واستدلّوا على ذلك بالفضل بين ساعات الخسوف فإنّ غاية الفضل من ساعاته لا يزيد على إثنى عشر ساعة ؛ فعلموا بذلك أنّ المعمور في الطول نصف الدور ؛ وأمّا المعمور في العرض فمن خط الاستواء إلى غاية العمارة في الشمال ستة وستون درجة ؛ ومن خط الاستواء إلى جهة الجنوب ستة عشر درجة وهو القدر المسكون من المعمورة .
* * *
رسائل الشجرة الإلهية في علوم الحقائق الربانية — صفحة 222
مساهمون: شمس الدين محمد بن محمود الشهرزوري
ص٢٢٢