الفصل الثاني فيما يشترك فيه هذه الأربعة ويشتمل على عدة مباحث
البحث الأول في طبقاتها
« 1 » الأظهر أنّ الأرض أربع طبقات : فأحدها ، ما قرب من المركز وهي تراب صرف لا لون له عند بعضهم . وثانيها ، طبقة وصل إليها أثر الماء فليست بتراب صرف ولا بطين . وثالثها ، طبقة طينية وهي التراب المستنقع في الماء . ورابعها ، طبقة بعضها غائص في الماء وبعضها يرتفع عنه . والأرض مع الماء بمنزلة كرة واحدة يحيط بها الهواء . والماء الذي هو أحد العناصر ، إنّما هو البحر المحيط بأكثر الأرض لا غير ؛ لأنّ الماء إمّا أن يكون ظاهرا فوق الأرض فهو البحر لا محالة ؛ وإمّا أن يكون باطنا غائرا في الأرض يلزم أن يكون « 2 » أثقل منها وهو محال ؛ وإن كان لا يشك أنّ الأغوار التي في باطن الأرض مملؤة ماء .
هامش
( 1 ) . بخش أعظم اين مباحث برگرفته است از التلويحات وشرح ابن كمونة بر آن ، ص 426 ؛ ونيز رجوع شود به : الشفاء ، الطبيعيات ، أسماء والعالم ، الفن الرابع ، مقاله 1 ، فصل 1 ، ص 202 .
( 2 ) . م : + الماء .