تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الالفاظ المستعملة في المنطق — صفحة 76

مساهمون:

ص٧٦

عن الإنسان كيف هو في حاله « 1 » ، وهو مساو للإنسان في الحمل ، ويدلّ عليه لفظ مفرد ، فالضحّاك هو خاصّة للإنسان . وكذلك متى شارك الجنس كلّيّ بهذه « 2 » الصفة فإنّه خاصّة للجنس . فالنوع « 3 » وخاصّته متساويان في الحمل على « 4 » « 5 » [ ما يحملان عليه . وكذلك الجنس وخاصّته متساويان في الحمل ، يحمل كلّ منهما على الآخر حملا مطلقا . مثال ذلك الضحّاك والإنسان ، فإنّ كلّ إنسان ضحّاك وكلّ ضحّاك إنسان ، فكلّ واحد منهما ممكن أن يوضع للآخر ويمكن أن يحمل . وما كان هكذا فإنّه يسمّى المنعكسة في الحمل . فالنوع وخاصّته ينعكس كلّ واحد منهما على الآخر في الحمل ، وكذلك الجنس وخاصّته . [ وكلّ ما ] « 6 » حمل على النوع حملا غير مطلق ولم يكن يحمل على نوع آخر أصلا ، فإنّه يسمّى أيضا خاصّة / ذلك النوع . مثال ذلك الطبيب والمهندس . فإنّه يحمل على الإنسان حملا غير مطلق ، وليس يحمل على نوع آخر أصلا . وظاهر أنّ هذا الصنف من الخواصّ يحمل عليه النوع حملا مطلقا ، فإنّ كلّ مهندس إنسان وكلّ طبيب إنسان . والصنف الأوّل من الخواصّ يسمّى خاصّة بالتحقيق ، والصنف الثاني خاصّة لا بالتحقيق . وإذا كان في جميع ما يجاب به في جواب كيف هو يليق أن يؤخذ في جواب أيّ شيء هو ، فالخواصّ كلّها تؤخذ في جواب أيّ شيء هو ، ويفاد بها تمييز الشيء عن غيره في أحواله فقط لا في جوهره ، والذي يميّزه في جوهره فهو الفصل الذاتيّ . ( 31 ) ومتى شارك النوع أو الجنس كلّيّ آخر أعمّ من ذلك النوع أو من ذلك الجنس ، وكان يليق أن يؤخذ في جواب أيّ شيء هو في حاله لا في ذاته ، فإنّ ذلك الكلّيّ يسمّى عرضا لذلك الجنس أو لذلك النوع . وهذان صنفان . أحدهما يحمل على النوع أو على الجنس حملا مطلقا ، فلذلك يسمّى العرض غير المفارق والعرض اللازم . والآخر يحمل على النوع أو على

هامش
( 1 ) أحواله ف .
( 2 ) هذه ف .
( 3 ) والنوع فكم .
( 4 ) + تينك فكم .
( 5 ) ( من هنا إلى الفقرة 34 ، حاشية 1 ) - فكم .
( 6 ) وكل ما : وكلما د .