تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاسوعات أفلوطين — صفحة 583

مساهمون:

ص٥٨٣
ذكرنا أنّ سائر ما يقال فيه إنّه من الأجناس ، يجب أن يردّ إلى تلك التي أشرنا إليها . فقلنا في المضاف إنّه علاقة بين شيء وآخر ، وإنّ الطّرفين قائمان معا في آن واحد . / أمّا إذا كان المضاف وليد علاقة في الذات ، فليس مضافا من حيث إنّه ذات بل بقدر ما يكون جزءا من أجزاء الذات . مثل أن يكون يدا أو رأسا أو سببا أو أصلا أو عنصرا . هذا ويجوز في المضاف أن يقسّم كما كان يقسّمه القدامى : فمنه ما يكون محدثا أو قياسا ، ومنه ما يكون بالزّيادة أو النّقصان ، / ومنه ما يكون بوجه عامّ فاصلا بالتّشابه أو باختلاف . فحسبنا ما ذكرناه في هذه الأجناس كلّها .