تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاسوعات أفلوطين — صفحة 43

مساهمون:

ص٤٣

كان لدي أربعة وخمسون مقالا لأفلوطين ، فقسّمتها إلى ستّة تاسوعات . وهو ترتيب شدّ ما راقني بسبب التّأليف النّاجح بين العدد الكامل ستة وبين العدد تسعة . وهكذا جمعت في تاسوع المقالات المتجانسة في موضوعاتها ، ثمّ رتّبت التّاسوعات بحسب سهولتها / « 80 » ، الأسهل منها في المقام الأوّل . فالتّاسوع الأوّل يشتمل على المقالات الّتي طغى عليها طابع الأخلاقيّات . أ ، 1 ( 53 ) - ما الحيّ ؟ ما الإنسان ؟ أ ، 2 ( 19 ) - في الفضائل . أ ، 3 ( 20 ) - في الجدل . / أ ، 4 ( 46 ) - في السّعادة . أ ، 5 ( 36 ) - في هل السّعادة بامتداد الزّمان . أ ، 6 ( 1 ) - في الحسن . أ ، 7 ( 54 ) - في الخير الأوّل وفي الخيرات الأخرى . أ ، 8 ( 51 ) - في الشرور . / أ ، 9 ( 16 ) في الانتحار المعقول . ذلك هو التّاسوع الأوّل ، وهو يشتمل على الموضوعات الّتي يظهر فيها الجانب الأخلاقيّ على غيره . أمّا التّاسوع الثّاني فإنّه يضمّ مسائل في الطّبيعيّات ، فيتضمن المقالات المختصّة بالعالم وما يتعلّق به . وهذه هي : / ب ، 1 ( 40 ) - في العالم . ب ، 2 ( 14 ) - في الحركة الدّوريّة . ب ، 3 ( 52 ) - في هل للنجوم فعل . ب ، 4 ( 12 ) - في الهيوليّين . ب ، 5 ( 25 ) - في معنى القول بالقوّة وبالفعل . /

هامش
( 80 ) هكذا يجب أن تفهم الجملة اليونانيّة في مقطعنا هنا . فالتّرتيب ترتيبان : ترتيب أوّل يتناول تنظيم مادّة كلّ تاسوع بعضها مع بعض ؛ وترتيب ثان يتناول تنسيق التّاسوعات بحدّ ذاتها بعضها مع بعض أيضا . راجع هردر ، ص 122 ، عند ( 24 : 14 - 16 ) . هذا وإنّا نذكر هنا عناوين المقالات دون مطالعها مثلما فعل برهييه ( م . م . ج 1 ص 28 تا ) ؛ على أنّ الحرف الأبجديّ إنّما يدلّ على العدد التّرتيبيّ بالتّرقيم الرّوماني فيرمز إلى التّاسوع . فيدلّ العدد الخارج من على مرتبة المقال في التّاسوع . والعدد الواقع بين القوسين على ورود المقال ذاته وفقا للترتيب التّاريخيّ . مثلا : ب ، 6 ( 17 ) يعني التّاسوع الثّاني ، المقال 6 ، في ترتيب فرفوريوس ، و 17 وفقا للتاريخ الّذي فيه وضع أفلوطين المقال ذاته . وسيتبيّن ذلك للقارئ بوضوح عندما يتعوّد على مطالعة التّاسوعات ذاتها .