تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تلخيص كتاب العبارة — صفحة 94

مساهمون:

ص٩٤

أن تتصف بالملكة أو العدم المقابل لها . مثال [ ذلك إذا ] « 1 » سأل سائل [ عن سقراط هل هو ] « 2 » عدل أوليس بعدل فكان الجواب الصادق فيه أنه ليس بعدل فأجاب السائل مكان قوله « 3 » إنه ليس بعدل إنه لا عدل . فإن قوة قولنا هاهنا لا عدل هو قوة قولنا ليس بعدل ، إذ كان قولنا سقراط عدل أو لا عدل إذا اتفق أن وجد فيه الشرطان المتقدمان يقتسمان الصدق والكذب على مثل ما يقتسمه قولنا سقراط عدل أوليس بعدل . ( 52 ) وقد يمكن في هذا الموضع كما يقول المفسرون إذا كان قصد السائل أن يتسلم من المجيب مقدمة موجبة فأجابه بالسالبة ، أن يأخذ بدل السالبة معدولتها فينتفع بها إذا وضعها من القياس في الموضع الذي إنما ينتفع فيه بالموجبة لا بالسالبة - مثل الصغرى من الشكل الأول . فإن الصغرى متى كانت سالبة في الشكل الأول لم ينتفع بها في الإنتاج على ما سيبين في كتاب القياس « 4 » . وقد ينتفع السائل بهذه الوصية أيضا إذا أراد أن ينتج عن السالب شيئا مناقضا . لكن ما فسرنا نحن به الموضع هو أليق بغرض هذا الكتاب . ( 53 ) وأما الموضع الذي لا يكون فيه قوة حرف العدل إذا قرن مع الملكة « 5 » قوة حرف السلب في اقتسام الصدق والكذب ، فهي القضايا الكلية في هذه

هامش
( 1 ) ذلك إذا ف : ذلك أنه ان ل ؛ ذلك أنه إذا ق ، م ، د ، ش .
( 2 ) عن . . . هو ف : هل سقراط ل ، ق ، م ، د ؛ هل سقراط وا ش .
( 3 ) قوله ف : قولنا ل ، ق ، م ، د ، ش .
( 4 ) انظر تلخيص كتاب القياس لابن رشد ، النشرة المذكورة ، الفقرة 33 وكذلك الفقرة 41 والفقرة 43 .
( 5 ) الملكة ف ، ل : الكلمة ( ح يد 2 ) ل ، ق ، م ، د ؛ الكلية ش .
تلخيص كتاب العبارة — صفحة 94 | أبو الوليد محمد بن أحمد الأندلسي (ابن رشد)