مثل قولنا لا إنسان يوجد عادلا ، وسالبتها لا إنسان ليس يوجد عادلا وتكون « 1 » معدولتها الموجبة قولنا لا إنسان يوجد لا عادلا ، وسالبتها لا إنسان ليس يوجد لا عادلا . وهو بين أن هاتين المتقابلتين اللتين تحدث في هذا الجنس من الثلاثية - أعنى التي موضوعها اسم غير محصل - غير المتقابلتين اللتين تحدثان « 2 » في الصنف من القضايا التي موضوعها اسم محصل ، فإن موضوع هذه هو عدم موضوع تلك . وقد لخصت أصناف العدم الذي يدل عليها الاسم الغير محصل « 3 » في غير هذا الموضع « 4 » . ( 49 ) وهذا الصنف من القضايا إذا عمل منها سوالب فليس يقوم حرف السلب مقام حرف العدل فيها ولا يجزى أحدهما عن صاحبه ، بل ينبغي أن يرتب حرف السلب فيها . أما في ذوات الأسوار فمع السور كالحال في الصنف الأول من القضايا الثلاثية ، وأما في المهملات والشخصية فمع الكلمة الوجودية . وأما حرف العدل ، فيرتب فيها أبدا مع الموضوع حتى يكون أما في القضايا البسيطة السالبة من هذا الجنس فيؤتى فيه بحرف السلب مرتين - وذلك مع السور في القضايا المسورة ومع الموضوع ، ومع الكلمة الوجودية ومع الموضوع في المهملات والشخصيات . وأما في المعدولة فثلاث مرات ، مرة مع السور أو الكلمة الوجودية « 5 » وثانية مع الموضوع وثالثة مع المحمول . وليس يجزى أحد حرفى السلب فيها عن الأخر - [ أعنى ليس يقوم حرف العدل مقام حرف السلب في الحقيقة - وإن
تلخيص كتاب العبارة — صفحة 91
مساهمون: أبو الوليد محمد بن أحمد الأندلسي (ابن رشد)
ص٩١
هامش
( 1 ) تكون ل ، م : يكون ق ، ش ؛ ( ه ) ف ، د .
( 2 ) تحدثان ف ، ق : تحدث ل ؛ يحدث م ، د ، ش .
( 3 ) محصل ف : المحصل ل ، ق ، م ، د ، ش .
( 4 ) انظر الفقرة 6 والفقرة 10 وكذلك تلخيص كتاب المقولات ، النشرة المذكورة ، الفقرة 92 والفقرة 93 .
( 5 ) الوجودية ل ، ق ، م ، د ، ش : - ف .