تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تلخيص كتاب العبارة — صفحة 88

مساهمون:

ص٨٨

ومقابلتها - وهي الإنسان ليس يوجد جائرا الإنسان يوجد جائرا فإذا تؤملت هذه القضايا على هذا الوضع « 1 » : الإنسان يوجد عادلا آ ب الإنسان ليس يوجد عادلا الإنسان ليس يوجد لا عادلا ج د الإنسان يوجد لا عادلا الإنسان ليس يوجد جائرا ه ز الإنسان يوجد جائرا وجدت التي على الأضلاع منها في عرض الصفح لا تتلازم لأنها متقابلة . وقد عرفت « 2 » فيما تقدم حالها في التقابل « 3 » . ( 43 ) وإذا تأملت « 4 » التي على الضلع منها في طول الصفح وجدت السالبة المعدولة تلزم في الصدق عن « 5 » الموجبة البسيطة وليس ينعكس الأمر فيها . وذلك أنه إذا صدق قولنا الإنسان يوجد عادلا ، صدق قولنا الإنسان ليس يوجد لا عادلا . وليس يلزم إذا صدق قولنا الإنسان ليس يوجد لا عادلا أن يصدق قولنا الإنسان يوجد عادلا ، لأن قولنا الإنسان ليس يوجد لا عادلا يصدق على الإنسان العادل وعلى الإنسان الذي لا يتصف لا بالعدل ولا بالجور - وهو الصغير - وعلى الإنسان الذي ليس بمدنى . فإذن السالبة المعدولة أعم صدقا من الموجبة البسيطة ، لأنها تصدق على ثلاثة والموجبة البسيطة على واحد . وإذا وجد العام ، ليس يلزم أن يوجد الخاص كما يلزم عن وجود الخاص وجود العام . مثال ذلك

هامش
( 1 ) يوجد الشكل في نسخة ف .
( 2 ) عرفت ف ، ق ، م ، د : عرف ل ؛ - ش .
( 3 ) انظر الفقرة 23 .
( 4 ) تأملت ف ، م ، د ، ش : توملت ل ؛ - ق .
( 5 ) عن ل ، ق ، م ، د ، ش : - ف .