قطر ا د - فهي متضادة من جهة المواد . وستعرف حالها فيما يستقبل « 1 » . ( 47 ) وإذا وضعت سائر أصناف المتقابلات هذا الوضع وجدت حالها في التلازم حالا واحدة « 2 » - أعنى المتناقضات والشخصيات / والمتضادة وما تحت المتضادة . وأما حال ما كان منها على الأقطار في صنف صنف فيختلف ، وذلك أن منها ما يمكن أن يصدقا معا ومنها ما يمكن أن يكذبا معا . وأرسطو لم يذكر من هذه إلا التي ذكرناها فقط ، وأرجأ الأمر فيها إلى كتاب القياس « 3 » . والقانون العام في تعرف / هذه المتلازمات أن كل مقدمتين من هذه اتفقتا في الكمية - وهو السور - واختلفتا في الكيفية - وهو السلب والإيجاب [ والعدل وعدم العدل ] « 4 » - فهي متلازمة - أعنى أن الأعم منها يلزم الأخص . وأما التي لا تتلازم فهي المتقابلات على جهة التضاد وعلى جهة التناقض كما قيل « 5 » . ( 48 ) والقضايا الثلاثية إذا أخذ موضوعها باسم غير محصل ومحمولها مرة باسم محصل ومرة باسم غير « 6 » محصل حدث في هذا الجنس بسائط ومعدولات موجبات وسوالب غير التي سلفت . فتكون البسائط فيها ما كان محمولها اسما محصلا - كما كان ذلك في الصنف الأول من البسائط - والمعدولات التي محمولها اسم غير محصل . وذلك أن اعتبار القضية في كونها بسيطة أو معدولة هو من جهة المحمول ، لا من جهة الموضوع . فتكون البسيطة الموجبة في هذا الجنس
تلخيص كتاب العبارة — صفحة 90
مساهمون: أبو الوليد محمد بن أحمد الأندلسي (ابن رشد)
ص٩٠
هامش
( 1 ) انظر الفقرة 47 .
( 2 ) واحدة ل ، ق ، م ، د ، ش : واحدا ف .
( 3 ) انظر تلخيص كتاب القياس ، النشرة المذكورة ، الفقرات 337 - 342 بالمقارنة مع كتاب القياس لأرسطو ص 63 ب س 31 إلى ص 63 ب س 27 .
( 4 ) والعدل . . . العدل ف : - ل ، ق ، م ، د ، ش .
( 5 ) انظر الفقرة 46 والفقرة 42 .
( 6 ) غير ف ، ق ، م ، د ، ش : ( مرتين ) ل .