تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تلخيص كتاب العبارة — صفحة 87

مساهمون:

ص٨٧

القضايا العدمية مع البسيطة في التلازم أيضا « 1 » . وليس توجد « 2 » حال العدميات من المعدولة كحال المعدولة من البسيطة ، وذلك في جميع أصناف المتقابلات الستة « 3 » . وأعنى بالقضايا العدمية هاهنا القضايا التي يدل اسم محمولها إما على العدم الذي تقدم رسمه « 4 » - مثل قولنا الإنسان جاهل - وإما على أخس الضدين - مثل قولنا الإنسان جائر . فلننظر من ذلك أولا في المهملات ولنضعها في شكل ذي أربعة أضلاع على ما شرطنا ونضع أيضا العدميات تحت المعدولة على مثل ما « 5 » وضعنا المعدولة مع البسيطة ، وذلك بأن نضيف إلى الشكل ذي الأربعة الأضلاع شكلا آخر يشارك الشكل الأول في أحد أضلاعه . مثال ذلك أنا نضع شكل ا ب ج د ، ونضع الشكل المتصل « 6 » به شكل [ ج د ه ز ] « 7 » . ونضع على ضلع « 8 » ا ب الموجبة البسيطة ومقابلتها - وهي / الإنسان يوجد عادلا الإنسان ليس يوجد عادلا - وعلى ضلع ج د السالبة المعدولة ومقابلتها - وهي الإنسان ليس يوجد لا عادلا الإنسان يوجد لا عادلا - وعلى ضلع ه ز السالبة العدمية

هامش
( 1 ) يظهر أن الشكل الذي يصفه ابن رشد هو هكذا : الإنسان يوجد عادلا * الإنسان ليس يوجد عادلا الإنسان ليس يوجد لا عادلا * الإنسان يوجد لا عادلا
( 2 ) توجد ف : يوجد ل ، ق ، م ، د ، ش .
( 3 ) الستة ف : الست ل ، ق ، م ، ش ؛ السلب د .
( 4 ) انظر تلخيص كتاب المقولات ، النشرة المذكورة ، الفقرة 92 والفقرة 93 .
( 5 ) ما ل ، ق ، م ، د ، ش : - ف .
( 6 ) المتصل ل ، ق ، م ، د ، ش : - ف .
( 7 ) ج د ه ز ل : ج ه ز د ف ، م ؛ ه ز ق ؛ ه د د ؛ ه ر د ش .
( 8 ) ضلع ق ، م ، د ، ش : - ف ؛ ضلعه ل .