تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تلخيص كتاب العبارة — صفحة 67

مساهمون:

ص٦٧

( 17 ) والقول الجازم هو الذي يتصف بالصدق أو الكذب . وهو صنفان ، بسيط ومركب . والبسيط هو [ ما ركب ] « 1 » من محمول واحد وموضوع واحد لا من محمول أكثر من واحد وموضوع أكثر من واحد . وهذا نوعان ، النوع الأول المتقدم الإيجاب ، والثاني المتأخر السلب . ( 18 ) [ وقد يقال في القول إنه واحد إذا كان حدا لشئ واحد - مثل قولنا في الإنسان حيوان ناطق ، إلا أن هذا من معنى القول الواحد خارج عما قصدنا له في هذا الكتاب ] « 2 » . والقول البسيط يكون واحدا متى كان الموضوع فيه دالا على معنى واحد وكذلك المحمول . ويكون [ القول الجازم أيضا ] « 3 » كثيرا متى كان المحمول [ فيه يدل ] « 4 » على معان كثيرة أو الموضوع أو كلاهما . والقول المركب يكون واحدا برباط يربطه ويكون كثيرا / إذا لم يكن له رباط يربطه . فلذلك كل قول إما أن يكون واحدا أو كثيرا . فإن كان واحدا ، فإما أن يكون واحدا من قبل أن الموضوع فيه والمحمول [ يدل كل واحد منهما « 5 » على معنى واحد ، وإما أن يكون واحدا من قبل الرباط الذي يربطها - وهي الأقاويل التي يوجد فيها أكثر من موضوع واحد ومحمول واحد مثل المقاييس الشرطية والحملية . فإن الشرطية هي واحدة بالرباط الذي هو

هامش
( 1 ) ما ركب ف : المركب ل ، ق ، م ، د ، ش .
( 2 ) وقد . . . الكتاب ف : - ل ، ش ؛ والمركب هو المركب من قولين بسيطين ق ، م ، د .
( 3 ) القول . . . أيضا ف : - ل ؛ القول الجازم ق ، م ، د ، ش .
( 4 ) فيه يدل ف : يدل فيه ل ، ق ، م ، د ، ش .
( 5 ) يدل . . . منهما ف : يدلان ل ، ق ، م ، د ، ش .
تلخيص كتاب العبارة — صفحة 67 | أبو الوليد محمد بن أحمد الأندلسي (ابن رشد)