تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تلخيص كتاب العبارة — صفحة 64

مساهمون:

ص٦٤

عنه . وأما هل ما يتخيله « 1 » من الزمان الحاضر هو موجود على نحو ما يتخيله « 2 » أوليس بموجود ، فذلك [ ليس مما ] « 3 » يحتاج إليه في هذا الموضع . ( 12 ) والكلمة تشبه الاسم وتشاركه في أنها إذا قيلت « 4 » مفردة فهم منها معنى مستقل بذاته كما يفهم ذلك من الاسم إذا قيل مفردا بذاته . ولذلك إذا سمعها السامع قنع بها ، إلا أنه لا يفهم من المعنى المدرك منها أن الشئ بعد موجود « 5 » أو غير موجود - مثل قولنا كان أو يكون - هذا إذا كانت هذه الكلم أخبارا بذاتها . وأما إذا كانت روابط ، فإنه لا يفهم منها معنى مستقل بنفسه « 6 » - [ كالحال في الحرف ] « 7 » - لأنها إنما تدل حينئذ على تركيب المحمول مع الموضوع ولا سبيل إلى فهم التركيب دون فهم الأشياء المركبة . وذلك يكون عند التصريح بها - مثل قولك زيد يوجد عالما أوليس يوجد عالما . فيكون الكلم صنفين « 8 » صنف يفهم بذاته - وهي الكلم التي تكون بنفسها « 9 » خبرا وصنف لا يفهم بذاته - وهي الكلم الروابط التي تسمى الوجودية .

هامش
( 1 ) يتخيله ف ، م ، د : تتخيله ل ؛ تتخيله ق ؛ ( ه ) ش .
( 2 ) يتخيله م : يتخيلوه ف ؛ يتخيله ل ، ق ؛ ( ه ) د ، ش .
( 3 ) ليس مما ف : مما ليس ل ، م ، د ، ش ؛ ما ليس بموجود ق .
( 4 ) قيلت ل ، م ، د ، ش : قبلت ف ، ق .
( 5 ) موجود ف ، م ، د : موجودا ل ، ق ، ش .
( 6 ) بنفسه ف ، ق ، م ، د ، ش : في نفسه ل .
( 7 ) كالحال في الحرف ل ، ق ، م ، د ، ش : كالحرف ف .
( 8 ) صنفين ف : صنفان ل ، ق ، م ، د ، ش .
( 9 ) بنفسها ف ، ق ، م ، د ، ش : بذاتها ل .