تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تلخيص كتاب العبارة — صفحة 70

مساهمون:

ص٧٠

موجب أن يسلبه سالب وفي كل ما سلبه « 1 » سالب أن يوجبه موجب . وإذا كان ذلك كذلك ، فلكل إيجاب سلب يقابله ولكل سلب إيجاب يقابله . وذلك من حيث السلب والإيجاب موجودان في النفس لا خارج النفس ، فإنه ليس يوجد للأشياء الموجبة من حيث هي خارج النفس سلب يقابلها ولا للأشياء المسلوبة من حيث هي خارج النفس إيجاب يقابلها . لكن النظر في الإيجاب والسلب هو من حيث هما في النفس . والسلب والإيجاب إنما يكونان / متقابلين بالحقيقة « 2 » متى كان المعنى « 3 » المحمول فيهما واحدا من جميع الجهات وكذلك المعنى الموضوع . وأما متى لم يكن واحدا إما من قبل اشتراك الاسم أو من قبل سائر الأشياء التي حفظ منها في كتاب السفسطة « 4 » فليسا « 5 » بإيجاب ولا سلب متقابلين .

[ الفصل الثاني ]

« 6 » ( 22 ) والمعاني صنفان إما كلية وإما جزئية - أي شخصية . وأعنى بالكلى الذي من شأنه أن يحمل على أكثر من واحد - مثل حمل الحيوان على الإنسان والفرس وسائر أنواع الحيوان - وبالجزئي ما ليس ذلك من شأنه - [ أعنى أن يحمل على أكثر من واحد ] « 7 » ، مثل زيد وعمرو المشار إليه . وإذا كان الأمر عنوان

هامش
( 1 ) سلبه ف ، م ، د ، ش : يسلبه ل ؛ سالبه ق .
( 2 ) بالحقيقة ف : في الحقيقة ل ، ق ، م ، د ، ش .
( 3 ) المعنى ف ، ق ، م ، د ، ش : - ل .
( 4 ) انظر كتاب السفسطة لأرسطو ص 175 آ س 1 إلى ص 183 آ س 36 مع ص 165 ب س 12 إلى ص 174 ب س . 4 .
( 5 ) فليسا ل ، ق ، م ، د : فليس ف ؛ وليسا ش .
( 6 ) الفصل الثاني ف ، م ، ش : فصل ب ل ؛ - ق ؛ ( مكانه بياض ) د .
( 7 ) اعني . . . واحد ف : - ل ، ق ، م ، د ، ش .
تلخيص كتاب العبارة — صفحة 70 | أبو الوليد محمد بن أحمد الأندلسي (ابن رشد)