تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تلخيص كتاب العبارة — صفحة 120

مساهمون:

ص١٢٠

الذهن . فالذي « 1 » التضاد فيه من قبل ذاته أحرى بأن « 2 » يكون مضادا من الذي التضاد فيه من قبل غيره . ( 89 ) وأيضا فإنه إذا كان عندنا اعتقاد ما في شئ أنه خير وكان عقدا صادقا ، فإنه ليس كل اعتقاد كاذب كان عندنا في ذلك الشئ هو الاعتقاد المضاد لهذا الاعتقاد الصادق - مثل أن يكون عندنا فيه أنه شئ آخر مما ليس هو موجودا « 3 » له أو أنه ليس بشيء آخر مما هو موجود له - فإن الاعتقادات هي بغير « 4 » نهاية . وإنما الاعتقاد الذي يضاد ذلك الاعتقاد فيه اعتقاد واحد - وهو الاعتقاد الذي نرى أنه يقتسم الصدق والكذب دائما مع الاعتقاد الأول . وهذان هما الاعتقادان يفرضان جزأي نقيض / في المطلوب ، ثم تقع « 5 » بعد ذلك فيهما الشبهة والحيرة - أي منهما هو الصادق وأي منهما هو الكاذب . وأما الاعتقادان اللذان يمكن أن يكذبا معا على الموضوع الواحد بعينه أو يصدقا معا ، فليس يمكن أن تقع بينهما الشبهة والحيرة ولا يجعلان جزأي نقيض في المطلوب على أن الحق في أحدهما محصل الوجود في نفسه وإن لم يكن عندنا محصلا . [ وأيضا فبين ] « 6 » أن الاعتقاد الذي يقابل الوجود « 7 » بالحقيقة هو الاعتقاد الذي

هامش
( 1 ) فالذي ف : والذي ل ، ق ، م ، ش ؛ - د .
( 2 ) بان ف ، ق ، م ، د : من أن ل ؛ ان ش .
( 3 ) موجودا ل ، ق ، م ، د ، ش : موجود ف .
( 4 ) بغير ف ، ق ، م ، د ، ش : لغير ل .
( 5 ) تقع ف ، ق ، م ، يقع ل ، د ، ش .
( 6 ) وأيضا فبين ف : وبين ل ، د ، ش ؛ وبين أيضا ق ، م .
( 7 ) الوجود ف ، ق ، م د ، ش : الموجود ل .