تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تلخيص كتاب العبارة — صفحة 119

مساهمون:

ص١١٩

هو في غاية المضادة في الذهن للاعتقاد الصادق الذي هو قولنا الحياة خير ، هل اعتقادنا أنها شر أو اعتقادنا أنها ليست بخير . ( 87 ) فنقول : إن التضاد الموجود في الاعتقاد - أعنى الذي في غاية التباين فيه - يشبه « 1 » التضاد الموجود خارج النفس في المواد . فهل يجب أن يكون ما كان من الأشياء أكثر تضادا خارج النفس هو أشد تضادا في الاعتقاد « 2 » . ( 88 ) فنقول : إنه لما كان الشيئان اللذان يتضادان خارج النفس بمضادتين أقل تضادا في الاعتقاد من الشيئين اللذين يتضادان بمضادة واحدة وكانا « 3 » مع ذلك غير متضادين في الاعتقاد بل أكثر ذلك هما متلازمان - مثل اعتقادنا أن الحياة خير والموت شر ، فإن هذين القولين متضادان « 4 » بالمحمول والموضوع خارج النفس - فبين أنه ليس سبب التضاد الموجود في الاعتقاد هو التضاد الموجود خارج النفس إذ لو كان سببه لكان ما هو أكثر مضادة خارج النفس أحرى أن يكون مضادا في الاعتقاد . / [ وإذا كان ذلك كذلك ] « 5 » فما كان مضادته في الاعتقاد من قبل المواد فهو أحرى أن لا يكون هو المضاد بإطلاق في الاعتقاد . وأما التضاد الذي يوجد في الاعتقاد من قبل الإيجاب والسلب ، فليس ذلك موجودا فيه من قبل غيره ، بل من قبل ذاته ومن قبل حالة موجودة فيه في

هامش
( 1 ) يشبه ف ، م ، د ، ش : سببه ل ؛ تشبه ق .
( 2 ) الاعتقاد ف ، ل ، ق ، م ، د ، ش : + ا م لا ل ، ق ، م ، د ، ش .
( 3 ) وكانا ف : أو كانا ل ، د ، ش ؛ ان كانا ق ؛ إذ كانا م .
( 4 ) متضادان ل ، ق ، م ، د ، ش : متضادين ف .
( 5 ) وإذا . . . كذلك ف ، ق ، م ، د ، ش : - ل .