تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المنطقيات للفارابي — صفحة 64

مساهمون:

ص٦٤

الإضافة إليها غير معادلة . 32 - قوله في الوضع : « والوضع هو أن تكون أجزاء الجسم المحدودة محاذية لاجزاء محدودة من المكان الذي هو فيه أو منطبقة عليها . وذلك يوجد لكل جسم ، لان كل جسم ، فله أين على وضع ما » : قوله المحدودة في أجزاء الجسم ، لم يرد المحدودة في أنفسها . مثل الذي يوجد في الأجسام غير المتشابهة الاجزاء قد يكون لها وضع لا من حيث هي متشابهة ، لأنها ليست ذوات أجزاء محدودة ، ولذلك يقبل شئ هيئات ، بل بما يلحق أجزاءها بالصناعة والتحديد ، فان المقصّ ، بما هو حديد [ س 17 ر ] فلا وضع له ، ومن حيث هو مقّص ، ولاجزائه سطوح مصنوعة ، بعضها فوق وبعضها أسفل ، فله وضع ، لكنه وضع بالوضع . والمتشابهة وغير المتشابهة تستويان في الوضع الذي لهما ، من حيث هما جزء من أجزاء العالم « 1 » وهذا الوضع الذي لجزء من جزءين هو من المقولة ، وهذا هو أحد الفصول المأخوذة للكم . وقد يكون لها وضع في أنفسها . وذلك يلحق ما هو غير متشابه الاجزاء ، وهذا هو في المقولة أيضا . والذي له وضع بالإضافة هو أيضا خارج عن المقولة . والفرق بينه وبين الأول أنه مأخوذ من حيث ليس جزءا من شئ ] ، وقد يكون لها وضع بالإضافة إلى غيرها . 33 - المحاذاة في الوضع « 2 » لاحق لجزء الوضع كالذاتى فيه ، والإحاطة من انية المكان . والإضافة كثيرا ما تلحق المقولات ، فبعضها [ ك 195 ر ] على أنها فصول وبعضها على أنها كالاعراض الذاتية لها . 34 - [ عدم الجوهر هو داخل في الجوهر وعدم الكيف في الكيف ، وكذلك سائرها . ألا ترى أنا نقول : الجسم متغذ وغير متغذ . وبهذه الجهة قال . في مقولة الكيف ، « والأملس توجد أجزاؤه التي على سطحه كلها متساوية ،

هامش
( 1 ) - ومعنى ذلك أن العالم كله مؤلف من أجزاء هذه بعضها فكما أن لكل جزء من الجسم مثل القدوم ، وضع من حيث هو جزء ، فكذلك الأجسام من حيث هو جزء من العالم . ( ك )
( 2 ) - ك : لحق الوضع وهو