تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المنطقيات للفارابي — صفحة 52

مساهمون:

ص٥٢
IV
( س 13 ر - 19 پ ، ك 192 پ - 196 پ ، علوي 34 و 66

تعليق ابن باجة على كتاب المقولات

1 - [ س 13 ر س 19 ] المقولة تقال بعموم وخصوص ، فإذا قيلت بعموم دلت ، على كل معنى كلى مستند إلى محسوس معلوم لا باستدلال ولا بفكر ، يدل عليه لفظ ما ، سواء كان جنسا عاليا أو متوسطا أو أخيرا ، مفردا كان أو مركبا . وإذا قيل بخصوص دل على الأجناس العالية المسندة إلى المحسوس ، من حيث يدل عليها بألفاظ فقط . وخصت بها أي بلفظ المقولة هذه الأجناس ، دون أنواعها وأنواع أنواعها ، وعلى هذا النحو دل بها في كتاب « قاطاغورياس » . و « المقولة » إذا قيلت بخصوص ، هي معنى كلى مفرد مستند إلى محسوس لا يعمّه معنى غيره ، معلوم بغير استدلال ، يدل عليه بلفظ ما . ومجموع هذه الأوصاف وجد في عشرة معان فقط . ويتبين ذلك إذا نحن استعملنا ما علمناه في « كتاب المدخل » على ما أصفه . 2 - كل معنى يدل عليه لفظ . فهو اما كلى واما شخص . وكل معنى فهو محمول . فإذا نحن انتقلنا من المعاني المدلول عليها بالألفاظ الكليات ، ثم اخذناها محمولة على شخص ما ، وقد تبين لنا أن أنحاء الحمل خمسة ، وعرّفنا كل نحو منها بما يخصّه ؛ قصدنا منها إلى ما يحمل من طريق ما هو ذلك الشخص ، وتركنا