مىكند در نسخهء أفغانستان از اين رساله كه من در آغاز مجلد دوم فهرست أدبيات آوردهام چنين آمده است :
« وكان الذي يتعلّم في ذلك الوقت إلى آخر الاشكال الوجودية وتعلّم أبو نصر الفارابي من يوحنا بن خيلان إلى آخر كتاب البرهان وكان يسمى ما بعد الاشكال الوجودية الجزء الذي لا يقرء إلى أن أقرئ ذلك وصار الرسم بعد ذلك حيث صار الامر إلى معلمي ان يقرء ما بعد الاشكال الوجودية إلى حيث يقدر الانسان ان يقرء وقرء أبو نصر إلى آخر كتاب البرهان . وبعد ذلك سافر إلى بلاد يونان وأقام في بلادهم ثمانية سنة إلى اتمّ وعلم تمام كتب الحكمة وحكايته معروفة واللّه اعلم » آنچه در اين جا افزوده شده از خطابي شاگرد فارابى است .
در منطق أرسطو ( م ا قياس ف 7 ص 132 چاپ بدوي ) آمده است » انقضى الشكل الثالث وإلى هذا الموضع من كتاب القياس يقرء الحدث من الاسكندرانيّين ويسمون ما بعده من هذا الكتاب الجزء غير المقروء وهو الكلام في المقائيس المؤلفة من المقدمات ذوات الجهة » .
ابن زرعه در منطق خود در اينجا مىگويد : « هاهنا يقطع الاسكندرانيون الحدث القراءة ويسمون الباقي الجزء الذي لا يقرء واما نحن فلنجر على سنن أرسطو ولنأخذ النظر في صورة القياس في المادة الضرورية .
در المناهج نشار ( ص 6 ) آمده است : « حتى آخر الفصل الرابع من التحليلات الأولى اى إلى آخر القياسات الحملية » .
در جمل الفلسفة ابن هندى ( منطق مقالهء 5 ، 65 ر - 102 ر ) آمده « هذا آخر الكلام في الاشكال الوجودية واليه كان ينتهى تدريس المنطقيين النصارى وهم الحدث من الاسكندرانين » .
ابن طفيل ( درگذشتهء 571 ) در حي بن يقظان مىگويد كه آنچه از فارابى به ما رسيده بيشترش در منطق است ودر بيشتر سخنان فلسفي أو شك است . ( المنطقيات 3 : 425 ) اين مىرساند كه نوشتههاى منطقي أو در همان روزگاران نخستين در اسپانيا
المنطقيات للفارابي — صفحة ديباجه 5
مساهمون: أبو نصر الفارابي
صديباجه ٥