III
( اسكوريال 23 پ - 27 پ ، علوي 81 و 82 )
تعليق على الايساغوجى أو غرض ايساغوجى
غرض أبى نصر في ايساغوجى ، قد ذكره في قوله : قصده في هذا الكتاب الكتاب احصاء الأشياء التي عنها تاتلف القضايا وإليها تنقسم . ( ص 28 ) ومنفعة كتاب ايساغوجى في كتاب المقولات في التصور وفي ساير الكتاب في تركيب القضايا . فان التصور في المقولات انما يكون بما احصى في كتاب ايساغوجى واعطى تصوره . وجميع القضايا انما تتركب عنها على العموم .
واعطى في كتاب ايساغوجى ما عنه تتصور جميع الأشياء على العموم ، وما عنه تتركب القضايا على العموم . واعطى في أول كلامه في ايساغوجى تصور الكلى على الاطلاق ، وبه تتصور الأصناف الخمسة الموضوع في ايساغوجى . ومنفعته في تصور كل واحد منهما منفعة عظيمة . فإنه يتقدم أولا في الذهن كأنه جنس ، ثم توجد فيه فصول كل واحد من الأشياء الخمسة الموجودة للمقولات في الذهن .
اما ما المصدرة في قوله : لفظ ما ، ( ص 28 ) المستعملة في التخصيص المبهم هي في الأكثر مشهورة ، لأجل تنوين الاسم الذي تقترن به . وهي ابدا تقرن باسم يدل على معنى كلى ، لتدل بها على تخصيص في ذلك المعنى ، لكنه تخصيص مبهم .
والتخصيص انّما يكون بصفة تشترط في ذلك المعنى الكلى مخصصة ، لكنها صفة مبهمة يجب ابدا ان يبحث عنها ، ويقصد لابهام هذه الصفة التي تخصص اما