( الانسان ) ، اتضح له . وبيّن ان هذه الإضافات التي ليس لجميع موضوعاتها اسما من جهة لحقها الإضافة الا الجنس والنوع . فان هذه الإضافة التي بين الكليين اللذين هما موضوعاتهما ليس لها اسم يخصها من جهة ما هي إضافة ، وموضوعا هما لها اسمان متباينان يدلان عليهما من جهة ما هما مضافان . وباقي الثلاثة ، فإنه لا اسم للمضاف الثاني ولا للإضافة ، كالفعل والعرض والخاصة . واما الخاصة فيبين انها من المشتقة أسماؤها . والجنس والنوع والفصل والعرض فبيّن انها من المشتقة أسماؤها .
والجنس والنوع والفصل والعرض فهي من اللّتى تجرى مجرى المشتقة أسماؤها ، وكذلك الحد والرسم . ( تمّ ما وجد من ذلك ، الحمد للّه على توفيقه ) .
المنطقيات للفارابي — صفحة 39
مساهمون: أبو نصر الفارابي
ص٣٩