فصار تصوره وفعله في ذاته في معقولات ( ك 127 ر ) . . . . . وخيالات اشخاص جزئية في معقولات تعم جزئية ، فلا يلتفت إلى الاشخاص التي في القوة المتخيلة ، مثل خيال زيد وعمرو وهذا الفرس المتخيل . هو ذلك الشخص بعينه ليس هو لسواه . واهتد لهذا ، نرى . . . . النفس . وقول الله ينظر إلى هذا وقوله الحق ، أو من جعلنا له نورا . . .
ببصره . . . . من الناس كمن مثله في الظلمات ليس بخارج عنها . وقد يتبين مما ذكرته ان ثم وجود غير الوجود المحسوس ، وما أعظم هذا النظر كيف خرافات العجائز .
شك في الذي يسمى فكرا لقوله انها قوة فايضة من العقل ولا يفيض عنه فاسد ، وللفكرة فاسدة .
المنطقيات للفارابي — صفحة 429
مساهمون: أبو نصر الفارابي
ص٤٢٩