تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المنطقيات للفارابي — صفحة 388

مساهمون:

ص٣٨٨
. . . . هو المتناهى ( ؟ ) على الاطلاق . فان الانسان انما يطلب ما هو صادق في نفسه لا الكاذب . سابق الرأي أشد حسّا بما عند الاستعمال بالمبادئ الأول من المقدمات المشهورة ، وليس كذلك بحسب ماهيتها . المادة لا ننعت فليست جنسا . « كل حيوان جنس » قضيّة يجرى مجرى الشخصية . الفصول الخمسة التي اتى بها أبو نصر هي موضوع صناعة المنطق إذا اخذت نظرية ومستنبطة الاجزاء بها . تركيب تقييد واشتراط نوعان اخذا بدل الجنس . المقولات انما يلزمها تلك الشرائط التي ذكرت ، إذا اخذت مبدأ فكرة . وإذا اخذت مبدء من حيث هي معلومة بأنفسها ، لم يلزم تلك الشرائط . لما كانت الفصول صور أو كمالات ، لم تذكر في مقولات الجوهر التي هي في المنطق . وذلك ان الجوهر الذي ينظر فيه في المنطق هو المشار اليه . الجوهر الذي استعمل ترجمة في المقولات عرض . من الصنائع ما يكمل قوى هي لنا بالطبع ، مثل المنطق ، ومنها ما ليس هو كذلك ، مثل صناعة النحو . البرهان انما يلتئم من حدود هي من طبيعة واحدة أو حدود يكون الطرفان من طبيعة واحدة ، أو من حدود يكون الطرفان من طبيعة واحدة ، أو من حدود يكون الطرفان من طبيعة واحدة والوسط من طبيعة هي موضوعة لصناعة أعلى منها ، مثل ان يأخذ المناظرى وسطا هندسيا . قال أبو نصر : قد جمع كتاب البرهان لأرسطو مع صعوبة معانيه وعباراته انه لم يفصل أبوابه كما فعل في ساير الكتب . فبينا هو في معنى إذ قد ابتدأ بمعنى آخر . لم يستوف بطلميوس لعطارد معناه البعد الأقرب بالإضافة . والذي نريده هناك بالذات هو الخط المستقيم للمراكز والبعد ان الا بعدان لعطارد هما عن جنبيه . وهذا الخط هو الذي يوجد عن جنبيه صباحى مساوى المسا ( وى ) هو نظيره . الحياة الأول القوة الغاذية وما من اجلها ، فثم بعد ذلك حياة أخرى . وجود الصورة مفارقة هو عقل أو حسّ أو تخيل ، ودون هذا الوجود لا يكون الصورة مفارقة للمادة ، فان عند كونها معها لا مغايرة هناك ، إذ الموجود واحد . ثم إن تلك المادة تكون مع صورة أخرى قبلا تحت الصورة انما هي موضوع للمغايرة مفارقة ، الا