تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المنطقيات للفارابي — صفحة 387

مساهمون:

ص٣٨٧
الانسان يحمل على الضحاك بالجهة التي بها دخل في حده ، فيقال : تعجب الانسان قبول الهواء على طريق الانتزاع ( ؟ ) . امتداد الضوء على خطوط مستقيمة . الضوء داخل في ماهية اللون . والشفاف هو الذي ليس لما بين يديه ظلّ . أحوال النفس ( ؟ ) في الوضع والملاسة فصول الألوان . مراتب الحيوان في التخيل ( ؟ ) . ليس للشمس اختلاف منظر ، فليس يرى في سطح مع القمر ، فكيف يصل البصر إلى فلكها ، يشاهد القمر ( ؟ ) أرسطو : سبب حركة العناصر ان كل قوس دائرة فلا يكون من احرى ( ؟ ) منها ولا أصغر . الطبيعة مقصرة عما يحتاج اليه الانسان بكلماته . السمع هو الذي يخدم النزوعية من بين الحواس ، وذلك أنه يتصل بالقلب من غير توسط . لا يغلط الحسّ في محسوسه الأول . اذن الدلفين على قلبه . كل مبصر يحدث كرة ، وسبب ما يحدث في المبصرات من الخلاف هو وضع البصر من كرة المبصر ، والمناظريون جعلوا السبب الزاوية . السفسطة فعلها انتاج النقيضين معا ، فبذلك ليست موجودة . ما بالعرض ليس بموجود ، وذلك أنه حد بالسلب المحض . ما عدا الحيوانات من الصنائع هو بالفعل ، وليس كذلك الانسان ، ولذلك اعطى الفكرة . الدوائر التي استعملها أقليدس في عمل المثلث المتساوى الأضلاع هي من اجزاء الماهية وهي خارج الشئ ، والمطلوب هناك . وفي كل موضع من الهندسة يقال فيه : نريد ان نعمل . هو البصر ، يعاد صور شئ متأخر إلى شئ متقدم ، وبالطريق الذي قد يوقع على ذلك بالصناعة النظرية به يكون اخرجه إلى الوجود في الهندسة العملية . أرسطو يتكلم في الفصول من حيث هي حدثه ، فلذلك جعلنا كيفية صدق المتضادين في مادة الممكن معناه التلازم . العيران ما سلب أحدهما عن الاخر . يوجد في العدم ما لا يعطى صناعة ( 206 پ ) المنطق فلا يوجد فيه . الجوهر المتناهى