تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المنطقيات للفارابي — صفحة 386

مساهمون:

ص٣٨٦

معنى استناد الكليات إلى اشخاصها هو ان قوامها بهاء . قوله : في آخر مقولة ان يفعل : وبهاتين النسبتين تصير منطقية ، لم يرد بمجموعها ، بل متى اخذت بكل واحدة منها ، صارت منطقية . وقوله بعد ذلك : بعضها أعم وبعضها أخص ومحمولة وموضوعة ، ( ص 67 ) الفرق بينهما ان أحدهما من حيث هي محمولة أو موضوعة يجب ان يكون باأفاظ ، وليس يجب ذلك متى اخذت من حيث هم أعم أو أخص . إذا زال العنسر عن ذي العنسر ، فليس موجودا من موجودات العالم ، وهذا هو الفرق بين مقولة المضاف وبين سائر المقولات . فان المضافين ليس أحدهما داخلا في ماهية الاخر . اللباس تابع لاهوية المواضع ، وكذلك السلاح والحجاب امر صار في الغيرة ( ؟ ) جدا ، وكذلك الغيرة ( ؟ ) والقناع . الخط إلى غير نهاية انما تمتنع في الوجود لمادته ، واما مادته فهي تقبل ( 206 ر ) . . . « 1 » أو قول . عنى بالقول ما دلالته تحمل ( ؟ ) . مثل ان يدل على من هو اسود بان يقال اسود . الذاتي في الفصول يعم المحمول ، واللازم . الشئ يوجد في امر ما ، قوله : « يوجد » ليس رابطا ، ليعم القول المحمولات واللوازم . المثال الهندسى الذي في البرهان في المحمول الأول الذي ليس بخاص هما موضوعان من جهة ان الذهن في أحدهما متصور بجهة والاخر بأخرى ، جهة بيان المهندس العكس . التعاليم هي في الأشياء التي تصوراتها الأول مطابقة لوجوداتها . نتصور موضوع الهيئة بالاقتصاص ، وليس الحال كذلك في الموسيقى . قد يكون الحمل على المجرى الطبيعي ، هو حمل المحدود على حد الحد لا بما هو حد حد ، بل بما موجود ما ، وذلك في الاعراض . وقد لا يحمل أحدهما على الاخر ، كالطب والابراء .

هامش
( 1 ) - سطر نخستين هم در اينجا درست خوانده نمىشود .