وكل من يطلب عوضا فهو يبيع ويشترى .
ومثال الضرب الرابع من الصنف الثامن وهو : ا حد ب ، وب في حده جنس ج ، وهو ينتج عرضا في الشئ ، ويكون الحد الأوسط حده له العرض . مثل قولنا :
كل سمك متحرك في الماء بإرادته ولا يمس جسده الأرض ، وكل متحرك في الماء ولا يمس جسده الأرض فهو عائم . وهذا المثال ينتج الوجود والسبب معا مثاله فيما ينتج السبب فقط ان تأخذ في بدل السمك الفرس ، وجنس الفرس وهو قولنا :
حيوان يؤخذ في حده قولنا : متحرك بإرادة ولا يمس جسده الماء .
مثال الضرب الأول من الصنف الثامن هو ا في حده جنس ب ، وب حد لج :
كل انسان حيوان ناطق ، وكل حيوان متشوق . ومثال آخر : كل انسان حيوان ناطق ، وكل حيوان ناطق نام ، يعنى الجنس الأول يأخذ في حد قولنا : متشوق حيوان ، وهو جنس حيوان ناطق الذي هو للطرف الأصغر الذي هو الانسان ، ولا يضر ذكر الجنس في الحد ، وهو المأخوذ حد العرض الذي هو حد متشوق . واما نام ، فإنه يوجد في حد جنس ليس مذكورا في الحد ، وهو قولنا : حيوان متغذ .
ومثال الضرب الثاني من الصنف الثامن ، وهو ا في حد جنس ب ، وب جنس لج : كل انسان حيوان ، وكل حيوان نام ، فيؤخذ في حد قولنا : نام جنس الحيوان ، وهو جنس قولنا : حيوان .
ومثال الضرب ( س 95 ر ) الثالث من الصنف الثامن ، وهو ا في حده جنس ب ، وب جنس لج : كل انسان ناطق ، وكل ناطق يسمع . فان قولنا : يسمع يؤخذ في حده مدرك ، وهو جنس الناطق .
ومثال الرابع من الصنف الثامن وهو ا في حده جنس ب ، وب حده ج : كل حيوان ناطق انسان ، وكل انسان متشوق . فمتشوق يؤخذ في حده جنس حد الانسان ، وهو قولنا : حيوان . وكذلك ينبغي ان يكون نسبة اجزاء البراهين التي ينتج السوالب متى الّفت في الشكل الأول أو في الثاني ، يعنى ان يكون الحدّ الأوسط شيئا يوجب السلب من أحد الأسباب التي يوجب الوجود ، ويكون في السلب على أحد وجهين :
المنطقيات للفارابي — صفحة 369
مساهمون: أبو نصر الفارابي
ص٣٦٩