تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المنطقيات للفارابي — صفحة 227

مساهمون:

ص٢٢٧
مثال ذلك من الضرب الرابع من الشكل الثاني وهو الذي كبراء موجبة كلية ، وصغراه سالبة جزئية ان تقول : السواد على كل السود ، والأسود فليس على بعض الناس : ينتج السواد ليس على بعض الناس . وذلك بان تفرض ان بعض الناس المسلوب عنهم السواد الصقالبة ، ثم تنتجه على ما قد عرفته . ومثال الضرب الثاني من الشكل الثالث هو ان نقول : السواد ليس على شئ من الصقالبة ، والانسان على كل الصقالبة ، تنتج بعكس الصغرى : السواد ليس على بعض الناس . ومثال الضرب السادس من الشكل الثالث هو قولنا : السواد ليس على بعض العجم ، والانسان على العجم ، ينتج السواد ليس على بعض الناس . وذلك ان نفرض البعض المسلوب عنه السواد هم الصقالبة ، ثم تقيسه على ما يحل به الكتاب . ( س 100 پ ) . فصل . الضرب الأول من موجبتين كليتين تاتلف من مثل ما أيتلف منه الضرب الأول من المواد ، الا انه يجب ان تجعل الجنس الأعم من المواد هو الحد الأصغر هاهنا . لأنه يرجع بعكس الصغرى إلى الضرب الثاني من الشكل الأول الذي نتيجته موجبة جزئية . فنقول على هذا : الحيوان على كل انسان ، والجوهر على كل انسان ، ينتج بعكس الصغرى : الحيوان على بعض الجوهر . فقوله : الحيوان على كل انسان ، هي المقدمة الكبرى . والضرب الثاني من الشكل الثالث من سالبة كلية كبرى ، وموجبة كلية صغرى ينتج بعكس الصغرى سالبة جزئية ، تاتلف من مثل ما يأتلف به الضرب الثالث من الشكل الأول . الا انا نجعل الحد الأصغر بسببه جنسا عاما للضربين . النوع الثاني يرجع بعكس الصغرى إلى مثل الضرب الرابع من الشكل الأول : الحجر لا على شئ من الحيوان ، والجوهر على كل حيوان ، ينتج بعكس الصغرى : الحجر ليس بعض الجوهر - وان بدأت بالصغرى ، فكذلك وهو ان تقول : لا حيوان واحد حجر ، وكل حيوان جوهر ، ينتج بعكس الصغرى : فبعض الجوهر ليس بحجر .