كلامه في القياس .
« 1 » هذا الكتاب لم يضعه أبو نصر ليكون جزأ من الكتاب ، ( ك 203 ر ) بل انما وضعه كتابا بنفسه . ولذلك نجد فيه ما يتكرّر مما يكرّر ( ذكر ) في كتاب العبارة بتلك [ على تلك ] الجهة بعينها . وأيضا فإنما وضعه بحسب الطريق الأشهر ، و [ لكن ] لم يمكن ان يكون له معرفة بالمقائيس بهذه الطريق . ولذلك [ لم ] يذكر فيه الممكن ، لأنه ليس مما يستعمل منه مقاييس . فلذلك لم يسلك في تعليقه الطريق العلمي . وحد القياس قول يوضع فيه أشياء أكثر من واحد إذا الّفت لزم عنها بذاتها لا بالعرض شئ آخر اضطرارا . ( ص 124 و 160 ) فالقول في أول حده عنى به المعنى المركوز في النفس ، لأنه يعمّ البرهان وساير الصنائع . لأنه لا يمكن النطق الخارج الا تابعا لما في النفس . والذي في للنفس قد يكون جدليا . وانما يكون كذلك من حيث هو مخاطب به . فحينئذ يحتاج إلى النطق الخارج ، وكذلك غيرها . لكن قد وجد النطق الداخل من حيث هو مخاطب به ، فحينئذ يوجد معه النطق الخارج وكذلك غيرها ،