تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المنطقيات للفارابي — صفحة 132

مساهمون:

ص١٣٢
IIIV
( اسكوريال 37 ر - 45 ر ، علوي 83 )

القول في لواحق المقولات

واللواحق هي اعراض تلحق المقولات من حيث هي في الذهن ، والفاعل لهذه الاعراض في المقولات هو الذهن . وإذا حصلت هذه اللواحق في المقولات ؛ رجع الذهن ، وعقلها ، واخذها معقولة على حيالها مجردة عن المعقولات الأول . وصارت هذه اللواحق إذا عقلها الذهن معقولات ثواني ، تعرف أحوالا من المعقولات الأول ، وصارت نسبة هذه المقولات الثواني من المعقولات الأول كنسبة المعقولات الأول إلى اشخاصها خارج الذهن ، وصار الذهن يحصيها في المعقولات الأول ، ويدركها كما تدرك الحواس اشخاص المعقولات ، وصارت المعقولات الأول موضوعات توجد فيها الموضوعات الثواني ، كما كانت اشخاص المعقولات الأول موضوعات للمعقولات ، ولنحو هذه اللواحق بأسبابها الأربعة . فأقول انها معقولات ثوان يفعلها الذهن في المعقولات الأول يشرف بها الذهن على المعقولات الأول مما يفعل فيها من الدلالة والتعريف وانحاء التركيب وانحاء التفصيل مما هو في الحقيقة تعريف أو تركيب أو تفصيل أو ظنّ قوى أو ظنّ ضعيف أو تخييل أو تمويه .