وقوله في آخر الفصل : واما في القول ، فمثل الأنواع القسيمة . ( ص 82 ) قد يتصور ان يريد ان رتبة الأنواع من الجنس في العقل رتبة واحدة . فيكون القول بمعنى العقل . ويمكن ان يريد في النطق به من الاخر ، فنسبتهما اذن إلى النطق واحدة ، لكن الوجود منع من النطق بهما معا ، إذ لا يفوق على ذلك .
المنطقيات للفارابي — صفحة 102
مساهمون: أبو نصر الفارابي
ص١٠٢