تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المنطقيات للفارابي — صفحة 507

مساهمون:

ص٥٠٧

مختار على كلى ا ج ، ولكن ليس ذلك هكذا . ( ب 293 ) يعنى اما مع الشرائط التي شرطنا فيما تقدم ، ان كانت د أفضل من ا ، فان د يكون أزيد خيرا من ا ، وا انقص خيرا ، فيكون المقابل للأكثر شرّا ، لأنا هكذا وضعنا فيما تقدّم . ويكون المقابل لحدا نقص شرا بحسب نقصان ا عن الخير ، فيكون ب انقص شرا من ج . ثم قال : لان الضعيف الشر للضعيف الخير يقابل . ( ب 293 ) يعنى انا كنّا وضعنا المقابل للضعيف الخير شيئا شره ضعيف ، ويكون مقدار ضعيف شرّه على مقدار خير مقابله . فان كانت ا انقص خيرا من د ، فمقابله وهو ب انقص شرا ، ويكون ج شرا أكثر وا أقل ، ليكون مجموع ا وج خيرا أقل ، وشرّا أكثر ، وب شر يسير ، وج خيرا أكثر ، فيكون مجموع ا د لا محة آثر من مجموع ا ج ، وذلك ان مجموع الخير الأكثر والشر الأقل آثر من مجموع الشر الأكثر والخير الأقل ، فيكون كلى ب د آثر من كلى ا ج . ولكن ليس هكذا فانا كنا وضعنا ( 493 ملى ) ان مجموع ا د آثر من مجموع ب ج ، فقد لزم من وضعنا ا ود بالسوية ، ومن وضعنا د آ اثر من اربع ما تقدم وضعه . فإذا لم يكن ا مساويا لحد د ، ولم يكن ا انقص من ج ، فإذا [ ا ] آثر من د . فينبغي ان يبيّن ان ج آثر من ب . وبيان ذلك ان ا إذا كانت آثر من د ؛ فإنها أكثر خيرا من د ، ود ا نقص خيرا . فإذا يكون ب المقابل لحدا أكثر شرا ، والمقابل لحد د أقل شرّا ، وهو ج ، فإذا ج أقل شرّا من ب ، وما هو أقل شرا فهو آثر ، فإذا ا وج أيضا في القياس آثر من ب . فهذا الطريق سلك في جهة لزوم الآثر من هذا الموضع . وبيّن كيف ترتيب حدوده ، وكيف يلزم ما يلزم ، ثم اتبع هذا بمثال : فلمن هو مبتلى « 1 » لمحبّة ان اخذ ب علامة ا ان يختار ان يواتيه محبّه على ما يريد ، وعلامة ج الا يواتيه على ما يريد ، وعلامة د ان يواتيه على ما يريد ، وعلامة ب الا يختار ان يواتيه على ما يريد ؛ فمن الظاهران [ ا ] اعني ان يرى أن يواتيه أكثر ، يختار من أن يواتيه ، فالمحبة إذا هي أكثر اختيارا من الشركة في الجماع . فمن

هامش
( 1 ) - ابن رشد 266 ج ، اخلاق نيقوماخوس ا : ا