تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المنطقيات للفارابي — صفحة 482

مساهمون:

ص٤٨٢
وقوله لأنا لا نعلم أن ا موجودة في ج ، ( ب 290 ) فيكون قد عرفنا ج في نفسه معرفة صحيحة ، وعرفنا انه جزء لب ، وعلمنا وجود الجميع اجزاء ب ، فيكون قد عرفنا وجودا لج وج بوجه لا يخصّه ، ثم ، عرفنا لج في نفسه ا معرفة تخصّه ، وعرفنا انه ذلك ج جزء لب ، الا انّا لا نكون قد علمنا وجود [ ا ] لج من حيث هو ج . ثم اخبر لاي سبب يعرض ذلك ، فقال : وذلك يعرض إذا لم يستعمل الظن في الامرين جميعا معا . ( 290 ) يعنى بالامرين القياسين والنتيجة معا . فإنه انما استعمل الرأي في المقدّمتين ، حتى كانا مظنونين عنده ، ومعلومين بالفعل . والنتيجة هي في القياس بالقوة ، إذا ظهرت النتيجة بجزءيها جميعا ، فقد أظهرت النتيجة بجزءيها جميعا ، فقد أظهرت بالفعل ؛ والنتيجة هي في القياس بالقوة ، إذا ظهرت النتيجة ، فح يكون الظن قد استعمل في النتيجة خاصة . واما متى علمت مقدمات القياس كلّها ، فقد علمت النتيجة بالقوّة . وإذا ظهرت النتيجة بحديها ، علمت بالفعل . وإذا كان الذي علم مقدمات القياس فقط ، ثم لم يظهر النتيجة بالفعل ؛ فلم يستعمل العلم في الامرين جميعا معا . ثم اخبر : انه إذا علم القياس واجزاؤها با سرها ، ثم لم يظهر النتيجة معلومة بالفعل ؛ أمكن ان يلحقنا في النتيجة ظن كاذب . فقال : فإذا هو بيّن انّه ان علم أحدهما ولم يعلم الاخر ، فإنه يختدع . ( ب 290 ) يعنى انه ان علم القياس ولم يعلم النتيجة ، فإنه قد يختدع ، اى يقع له ظن كاذب مضاد لعلم النتيجة بالفعل ، إذ ليس معنا بالنتيجة علم بالفعل . وقوله : إذا لم يستعمل الظن في الامرين ، ( ب 290 ) يريد بالظن الرأي والاعتقاد والعلم ، فان الظن قد يستعمل بدل ( 466 ملى ) العلم والرأي . ثم اخبر انما يعرض من هذا هو كالذي يعرض في العلم الكلّى والجزئىّ ، فإنه متى كان معنا بالنتيجة علم كلّى . ولم يكن معنا علم جزوى ؛ أمكن ان نختدع في النتيجة ، فيكون معنا ظن كاذب جزئي . ثم عرف السبب في [ انه ] كيف لا يكون معنا بالنتيجة علم جزئيّ ، فقال : لأنه ليس شئ من المحسوسات إذا كان خارجا من الحس يعرف . ( ب 290 ) يعنى ان السبب