وامّا قوله :
فاما الاسم إذا نصب أو خفض أو غير تغييرا آخر ممّا أشبه ذلك ، فليس يكون اسما ، لكن تصريفا من تصاريف الاسم .
( 1
b
16 ) ( ب 61 ) فإنه يريد الاسم المايل . فان علامة الاسم المايل في العربية النصب أو الخفض ، أو ان نجعل مع الاسم حرف من حروف النسبة . فذكر ان هذا الاسم ليس يسمى أيضا اسما ، ولكن حاله هذه هي تصريف من تصاريف الاسم ، وينبغي ان يسمى أيضا اسما مصرفا .
قال الفارابي ، رحمه اللّه : وما قاله بعد ذلك إلى اخر الباب ، فهو مفهوم ، غير انني ذكرته استظهارا وهو :
وحدّ الأسماء المصرّفة هو ذلك الحد الذي للأسماء إذا لم تصرّف بعينه . الا ان الفرق بين تلك وبين هذه انه إذا أضيف إلى الأسماء المصرفة كان أو يكون أو هو الان لم تصدق ولم تكذب . والاسم إذا أضيف اليه واحد من هذه كان ابدا صادقا أو كاذبا .
( 5 - 2
b
16 ) ( ب 61 ) قال أبو نصر ، رحمه اللّه : وقوله : مثال ذلك فلان بالخفض [ ملى 7 ] كان أو لم يكن ، فان هذا القول ليس هو بعد صادقا ولا كاذبا .
يعنى به إذا قال قائل : فلان بالخفض وكان موضع الاسم موضعا سبيله ان يخفض فيه ، وتقرن به احدى الكلمات الوجودية ، لم يصدق ولم يكذب .
واما الكلمة فهي ما تدل مع ما تدل عليه على ( 12 ر ) زمان وليس واحد من اجزائه يدل على انفراده وهو ابدا