تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المنطقيات للفارابي — صفحة 419

مساهمون:

ص٤١٩
مثال ما يجتمع فيه الشريطتان جميعا ان يكون الأصل الموضوع ا على كل ب ، يضاف اليه ب على كل ج ، وج على كل د ، ود على كل ه ، ويجعل النتيجة ا على كل ه . وذلك كذب ، فإذا ا على كل ب محال . فهذه النتيجة لازمة عن القياس من قبل الأصل الموضوع . وذلك ان الحدود المتوسّطة أوجبت ان يكون ا على كل ه . فإذا رفعنا مقدّمة ا ب ، وا طرحناها ، لم يلزم عن الباقي نتيجة ا ه . وإذا وضعنا مقدمة ا ب ، لزمت نتيجة ا ه . والأصل الموضوع ربّما جعل في القياس مقدمة كبرى ، وذلك بيّن من المثال الذي ذكرناه . ثم ليكن مقدمة صغرى ، ولنضيف اليه ا تحت ه ، وه تحت د ، ود تحت ج ، ينتج ج في كل ب . وذلك كذب ، فإذا ا في كل ب محال . وهذه النتيجة الكاذبة لازمة عن هذا القياس من قبل الأصل الموضوع ، لاجتماع هاتين الشريطتين ( 395 ملى ) فيه . ثم قال : ومثال ذلك ان يكون الحدود الواصلة بينها من فوق ومن أسفل ، ( ب 282 ) يروم بهذا القول إن يأخذ المثالات بان يجعل الأصل الموضوع مقدّمة صغرى ، فإذا جعل الأصل الموضوع مقدّمة كبرى ، كانت الحدود ( 311 مج ) المتوسّطة يلزم ان يكون محمول الأصل الموضوع محمولا للنتيجة الكاذبة ، فيكون الحدود الواصلة مأخوذة حينئذ من أسفل ، اى من جانب موضوع الأصل الموضوع ، مثال ذلك ا على كل ب ، وب على كل ج ، وج على كل د ، فإذا على كل د . وذلك كذب ، فإذا ا على كل ب محال . فان الحدود هي قولنا ب وج ود وصلت بين ا وبين ه من أسفل ، لأنها للرتبة إلى جانب موضوع ا ب . وإذا كانت واصلة بينهما من فوق ، كانت الحدود الغريبة وموضوعه من جانب محمول الأصل الموضوع . مثال ذلك د على كل ج ، ج على كل ا ، ا على كل ب ، فإذا د على كل ب . فهذه الحدود واصلة بين المحال وبين الأصل الموضوع من فوق . ثم لخّص كيف يكون الحدود واصلة من أسفل ، فقال : اما من أسفل ، فلتوضع الحدود الواصلة بين المحال وبين الحد المحمول في الأصل الموضوع ، يعنى ان التي
المنطقيات للفارابي — صفحة 419 | أبو نصر الفارابي