وب في كل ج ، وج في كل د ، ود في كل ه ، ينتج ب في كل ه . وذلك محال ، فإذا ا في كل ب محال . فهذا اتصال الأصل الموضوع بالنتيجة الكاذبة بحده الموضوع واما مشاركته بالنتيجة بحده المحمول ، فهو مثل ان يكون ا في كل ب ، وا في كل ج ، وج في كل د ، ود في كل ه ، ( 389 ملى ) فإذا ا في كل ه ، وذلك محال ، فإذا ا في كل ب ، وذلك محال . ففي كل هذين النحوين يكون حد الأصل الموضوع محمولا في النتيجة . واما ما يكون حداه موضوعين في النتيجة ، فكذلك . مثل ان يكون ج في كل د ، ود في كل ه ، وه في كل ب ، وا في كل ب ، ينتج ج في كل ب . وذلك محال ، فإذا ا في كل ب محال . وأيضا ليكون ج في د ، ود في كل ه وه في كل ا ، وا في كل ب ، وينتج ج في كل ا . وذلك محال . فإذا ا في كل ب . محال . فهذه أربعة انحاء ا ج فيها يتصل فيه . وهذه كلّها في قياسات الخلف الكائنة من الشكل الأول ، وفي الموجبات منها . وكذلك ان كان الأصل الموضوع سالبة كليّة ، فالنتيجة الكاذبة أيضا سالبة . فانّه يحدث منه ثمانية أصناف ، يصار « 1 » للثمانية الّتي في الموجبات . مثال ذلك ا في بعض ب . فإن لم يكن ، كذلك ؛ فليكن الأصل الموضوع ( 307 مج ) أولا في شئ من ب ، وب في كل ج ، وج ولا في شئ من د ، ود في كل ه . فإذا ج ولا في شئ من ه ، وذلك كذب . فإذا ا ولا في شئ من ب ، وب ولا في شئ من ج ، وج في كل د ، ود في كل ه ، يلزم ب ولا في شئ من ه . وذلك كذب ، فإذا ا ولا في شئ من ب كذب . وليس يعسر احصاء ساير أصنافه الباقية ، وكذلك في الضروب الجزئية من الشكل الأول فليس يعسر احصاء أصنافه . وعلى ذلك المثال في الشكل الثاني . مثال ذلك ليكن الأصل الموضوع أولا في شئ من ب ، وأولا في شئ من ج ، وا في كل د ، ينتج ج ولا في شئ من د . وذلك كذب ، فإذا أولا في شئ من ب محال .
المنطقيات للفارابي — صفحة 414
مساهمون: أبو نصر الفارابي
ص٤١٤
هامش
( 1 ) - مج : بضاير