الكلى . وفي الاعتقاد الجزئي ليس يمكن ذلك .
ثم قال :
فإذ كان الامر في الاعتقاد يجرى هذا المجرى ، وكان الايجاب والسلب في اللفظ دليل لما في النفس ؛ فمن البيّن ان ضد الايجاب أيضا انما هو السلب لذلك المعنى بعينه على الحكم الكلى .
( ب 99 ) ( 4 - 1 ،
b
24 ) فإنه لما بيّن ان المضاد في اعتقاد هو السلب ، دون اعتقاده وجوب ضده ، وان اعتقاد سلب الشئ هو المضاد لاعتقاد وجوده ، وكان الايجاب والسلب في اللفظ انما نستفيد التضاد من جهة دلالتها على المتضادين ؛ فمن البين ان ضد الايجاب في اللفظ هو السلب في اللفظ لذلك المحمول بعينه عن ذلك الموضوع بعينه ، بحكم كلى نصرّح فيه بالسور الكلى ، أو نجعل مكانه الف لام التعريف .
ثم قال :
ومثال ذلك ان ضد قولنا : كل خير فهو خير ، أو قولنا :
كل انسان فخير ، قولنا : ولا خير واحد ، أو قولنا : ولا انسان واحد .
( ب 99 ) ( 5 - 4 ،
b
24 ) هذه مثالات الايجاب والسلب الكليّين .
ثم قال :
فاما نقيضه فقولنا : ليس كل خير فهو خير ، وليس كل انسان خير ( ب 99 ) ( 6 - 5 ،
b 42 (