يقال : ان ضده اعتقاد انه شرّ ، وذلك أنه قد يمكن في حال من الأحوال ان يصدقا معا ، من قبل ان من [ 206 ملى ] الأشياء ما ليس بخير وهو شرّ ، فيلزم في ذلك الشئ ان يكونا صادقين معا ، ولا ضده انه ليس بشرّ ، فان هذا أيضا صدق .
( 39 - 34
b
23 ) ( ب 98 ) فبيّن ان اعتقادنا فيما ليس بخير انه شرّ ليس بمضاد ، لأنه قد يمكن في بعض الأحوال ان يصدقا معا ، من قبل ان من [ 166 مج ] الأشياء ما ليس بخير وهو شر .
ثم بيّن انه ليس يضاده انه ليس بشرّ إذ قد كان يمكن ان يعتقد فيما ليس بخير انه ليس بشرّ ( 128 پ ) .
فقد بقي إذا ان يكون ضد العقد فيما ليس بخير انه ليس بخير العقد فيما ليس بخير انه خير ، وذلك ان هذا باطل .
( 2 ،
a 42 - 04 b , b
23 ) ( ب 98 ) هذا كذب مع الأول .
ثم قال :
فيجب من ذلك ان يكون أيضا ضد العقد فيما هو خير ، انه خير العقد فيما هو خير انه ليس بخير ( ب 99 ) ( 3 - 2 ،
a
24 ) لأجل المناسبة المتقدمة . وهذا أحد ما يجوز ان نفهم عن قوله هذا ، فيكون كأنه استظهار في الحجج ، وهو كأنه حجة جدلية ، وأمثال هذه انما تستعمل بعد البراهين . على أن المناسبة التي وطّأها إذا صحت ، سلمت هذه الحجة من الطعن ،