تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المنطقيات للفارابي — صفحة 229

مساهمون:

ص٢٢٩
واحدا بعينه ، بل هو حق واحدا كان أو أكثر من واحد . ( 6 - 3 ،
b

23 ) ( ب 96 ) يعنى ان ظنّنا ان الاعتقادين المتضادين انما يوصفان بأنهما لمحمولين أو موضوعين متضادين ، أو بان يوجب محمولان متضادان لموضوعين متضادين ، ظنّ كاذب . وذلك ان الاعتقاد في العدل انه خير ، والاعتقاد في الجور انه شرّ ، خليق ان يكون كل واحد منهما لازما عن الاخر بعينه . بل هما صادقان متضادان ؛ كان أحدهما لازما عن [ 186 ملى ] الاخر [ بعينه . فإن كان أحدهما لازما عن الاخر ، ] « 1 » أو كان كل واحد منهما على حياله صادقا ، من غير أن يلزم صدق أحدهما عن الاخر ، ويمكن ان يجتمعا جميعا في اعتقاد واحد ورأى واحد . فبذلك يتبين ان التضاد في المواد [ 154 مج ] ليس يستفيد بها الاعتقاد تضادا . بل ينبغي ان يكون تضاد الاعتقادين من جهة الاعتقادين أنفسهما ، وتاليفهما من جهة موادهما ، بل لا يحتفظ في شئ من أحوال تاليفاتها بالمواد . ثم قال : وهذان متضادان ، غير أنه ليس من قبل انهما يوجدان لشيئين متضادين لضدّين ، فهما ضدّان ، بل من قبل انهما بحال تضاد . ( 7 - 6 ،

b
23 ) ( ب 96 ) فهذه حجة عندي ثانية . يريد بقوله : هذان ، اى الاعتقادان . وقوله : ( 117 پ ) غير أنه ليس من قبل انهما يوجدان لشيئين متضادين هما متضادان ، يعنى ان الاعتقادين يكونان متضادين ، ليس لأجل انهما يوجدان لمادتين متضادتين ، بل
هامش
( 1 ) - آنچه در كروشه گذاشته‌ام در مج وملى نيست .