[ 145 مج ] ولم يشعر باشتراك الاسم في قولنا : ليس بممكن ان يوجد . فإنه اخذه على أنه انما يسلب معنى واحد يشمل جميع أصناف الممكن . ( 111 ر ) وأرسطوطاليس قد شعر بهذا وعرفه . والدليل على ذلك ما قد قاله في الشكل الثاني من اشكال المقاييس الممكنة الصرف التي ذكرها في كتاب القياس « 1 » . الا انه ذهب في استعماله سلب الممكن [ 175 ملى ] إلى سلب جميع معاني الممكن ، وفي ايجابه إلى ايجاب الممكن الحقيقىّ . وكذلك فعل في الاضطراري . فإنه استعمل في سلبه على أنه سلب جميع معاني الضروري ، واستعمل في ايجاب الضروري ايجاب المعنى الحقيقىّ فيه . فلذلك قال : وعسى ان يكون أيضا مبدأوها كلها قولنا : واجب ، وقولنا : ليس واجبا ان يوجد وان لا يوجد ، ثم ينبغي ان نتأمل كيف لزوم ساير تلك الباقية لهذه . ( 20 - 18 ،
23 ) ( ب 94 ) فإنه لما صار إلى اخر غرضه في الممكن ، جعل وضع المقدمات ذوات الجهة ، في الواجب والممكن والممتنع ، على النحو الذي يستعمله في كتاب القياس « 2 » وهو هكذا : واجب ان يوجد * ليس بواجب ان يوجد ليس بممكن ان لا يوجد * ممكن ان لا يوجد ممتنع ان لا يوجد * ليس ممتنعا ان لا يوجد واجب ان لا يوجد * ليس بواجب ان لا يوجد ليس بممكن ان يوجد * ممكن ان يوجد ممتنع ان يوجد * ليس بممتنع ان يوجد وبعض المفسرين يقدم وضع مقدمات الواجب المعدولة . وانا أرى ان