ودلالة جهة الممكن التي قرنها بها في كتاب القياس « 1 » ، على الممكن الذي [ 140 مج ] هو في المحمول لا على القوى والاستعدادت التي في الأجسام والموضوعات . كقولنا : ا ممكنة أن تكون في كل ب ، أو قولنا : ب ممكنة ان توجد ا . فان هذا الامكان ليس هو القوى في الأجسام ، ( 107 ر ) لكن هو الامكان الذي سبيله ان يقرن بالمحمول ، سواء كان ذلك في المحمول من جهة الموضوع أو من جهة شئ اخر خارج عن الموضوع على مثال ما هنا في السخونة . الا ان أرسطوطاليس ابتدأ من امر الممكن بما هو طبيعة وذات موجودة في الأمور ، فذكر القوى التي بحسبها يقال في الأمور انها ممكنة ان تفعل أو تقبل الفعل ، فقسمها إلى صنفين : صنف هي بنطق ، وصنف لا بنطق . فالتي بنطق هي واحدة بأعيانها لأشياء ولأضدادها . والتي ليست بنطق جعلها صنفين : صنف تعد بها الأجسام نحو أشياء واحدة بعينها لا إلى اضدادها ، وصنف تعد بها الأجسام لأشياء ولأضدادها . فقال : فاما القوى التي ليست بنطق ، فليس كلها كذلك . ( 2 - 1 ،
23 ) ( ب 93 ) يعنى ليس « 2 » في استعداد النار ان تحرق وان لا تحرق ، بل القوة التي فيها