تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المنطقيات للفارابي — صفحة 169

مساهمون:

ص١٦٩
قال لأجل ذلك : فتحن الان نصف كيف ينبغي ان توضع ( 7 - 6 ،
a
21 ) ( ب 84 ) ( 87 ر ) يعنى نصف كيف ينبغي ان نحد كل واحد من هذه بفصول تميّز بعضها عن بعض . ثم شرع في ذلك ، فقال : فنقول : ان ما كان من المعاني التي تحمل ، ومن المعاني التي يقع عليها الحمل ، انما تقال على شئ واحد بعينه أو بعضا على بعض بطريق العرض ، فان هذه ليس تصير شيا واحدا . ( 9 - 7 ،
a
21 ) ( ب 84 ) قوله : المعاني التي تحمل ، والمعاني التي يقع عليها الحمل ، فإنه يبيّن انه جعل المعاني صنفين : صنفا سماه المعاني التي تحمل ، والصنف الثاني المعاني التي يقع عليها الحمل . فبعض المفسّرين يرى أن المعاني التي تحمل هي المعاني المحمولة ، ويرى أن المعاني التي يقع عليها الحمل هي الموضوعات التي تحمل عليها تلك المعاني المحمولة ، فكأنه قال : ما كان من المحمولات ومن الموضوعات . وآخرون منهم يرون ان المعاني التي تحمل هي المعاني الكثيرة التي شأنها ان تحمل على موضوع واحد ؛ ويرون ان المعاني التي عليها يقع الحمل ، هي المعاني التي يمكن ان يشترط بعضها في بعض . وذلك ان المعاني الكثيرة التي شأنها ان تحمل على موضوع واحد ، منها ما يمكن ان يشترط بعضها في بعض ، ومنها ما لا يمكن . ومثال ذلك الزوج والفرد شأنهما ان يحملا على العدد ، وليس يمكن ان يشترط أحد هما في الاخر . وبالجملة المتقابلات ، فان شأنها [ 116 مج ]