المهملات لا يصح فيها وهي :
انسان ما عادل . * ولا انسان واحد عادل .
ولا انسان يوجد جائرا . * انسان يوجد جائرا .
ولا انسان واحد يوجد * انسان ما يوجد لا لا عادلا . عادلا . [ 100 ملى ] فان قولنا : انسان ما يوجد عادلا ، ان كان ذلك البعض كهلا ، صدق عليه .
وان كان طفلا ؛ أو كهلا غير عادل ولا جائر ، أو كهلا جائرا ، كذب عليه . فهو يصدق في واحد ويكذب في ثلاثة .
وقولنا : [ 86 مج ] ولا انسان واحد يوجد جائرا ، ( 66 ر ) ان كان هؤلاء الذين نسلب عنهم كهولا عادلين ، أو أطفالا ، أو كهولا غير جايرين ولا عادلين ؛ صدق عليهم . وانما يكذب ، إذا كانوا كهولا لا جايرين . فإنما يصدق في ثلاثة ويكذب في واحد ، فهو إذا أكثر صدقا من الموجبة البسيطة التي فوتها .
وقولنا : ولا انسان واحد يوجد لا عادلا ، يصدق ان كان من يسلب عنه لا عادل أطفالا ، أو كهولا لا عادلين ؛ ويكذب إذا كانوا كهولا جايرين ولا عادلين ، وإذا كانوا كهولا جابرين . فإذا تصدق هذه السالبة المعدولة على أكثر مما تصدق عليه الموجبة البسيطة . فإذا حال السالبة المعدولة عند الموجبة البسيطة في انها أكثر صدقا من البسيطة ، كحال السالبة العدمية عند الموجبة البسيطة في [ في ] انها أيضا أكثر صدقا من البسيطة .
وقولنا : ولا انسان واحد عادل ، يصدق إذا كان الناس الذين يسلب عنهم العدل أطفالا ، أو كانوا كهولا لا عادلين ولا جايرين ، أو كانوا كهولا جايرين ؛ ويكذب ، إذا كانوا عادلين ؛ فهو يصدق في ثلاثة ، ويكذب في واحد .
وقولنا : انسان ما يوجد جائرا ، يصدق إذا كان الذي يوجب له الجور كهلا جائرا ، ويكذب إذا كان عادلا ، أو كهلا لا عادلا ولا جائرا ، أو طفلا ؛ فهو إذا يصدق في واحد ، وهو أقلّ مما تصدق فيه السالبة البسيطة التي فوقها .
المنطقيات للفارابي — صفحة 128
مساهمون: أبو نصر الفارابي
ص١٢٨