ما شئت أنت . * أو كان بعضهم جائرا وبعضهم لا عادلا ولا جائرا .
ولا انسان واحد يوجد * انسان ما يوجد جائرا : * جائرا :
يصدق إذا كانوا عادلين ، * يصدق إذا كانوا جايرين ، وإذا كان بعضهم * أو كان بعضهم جائرا .
عادلا وبعضهم لا * ويكذب إذا كانوا عادلين ، جائرا ولا عادلا ، وإذا * أو كان بعضهم جائرا كانوا كلهم لا جايرين * وبعضهم لا جائرا ولا ولا عادلين . * عادلا ، أو كانوا كلهم لا جايرين ولا عادلين ( 64 پ ) .
ولا انسان واحد يوجد * انسان ما يوجد لا لا عادلا : * عادلا :
يصدق إذا كانوا * يصدق إذا كانوا جايرين ، عادلين . * أو كان بعضهم جائرا والباقون ما شئت أنت .
فإنك تجد السالبة العدميّة مساوية في الصدق للموجبة البسيطة ، والسالبة المعدولة أقل صدقا من السالبة العدميّة . ونسبة السالبة المعدولة إلى الموجبة البسيطة ليست كنسبة العدمية إلى البسيطة . وتجد الموجبة المعدولة والموجبة العدمية والسالبة البسيطة متساوية في عدد ما تصدق فيه ، فلا تحفظ تلك المناسبة الأولى . ومع ذلك فإنه ليس يلزم بعضهم بعضا ، ولا يتبع بعضها بعضا في الصدق .
[ 84 مج ] فإنه ليس يلزم إذا وضعنا انه ولا انسان واحد جائر ان يكون انسان ما عادلا ؛ ولا إذا وضعنا ان انسانا ما عادلا ، لزم ولا انسان واحد جائر . وكذلك ليس إذا وضعنا انسانا ما يوجد جائرا ، لزم ان يكون ولا انسان واحد عادل ، ولا
المنطقيات للفارابي — صفحة 125
مساهمون: أبو نصر الفارابي
ص١٢٥