تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المنطقيات للفارابي — صفحة 123

مساهمون:

ص١٢٣
يصدق في اثنين ، * يكذب في اثنين ، إذا وذلك إذا كانوا * كانوا كلهم عادلين ، كلّهم عادلين ، أو كان * وإذا كان بعضهم بعضهم عادلا * عادلا . ويصدق إذا وبعضهم جائرا أو * كانوا كلهم جايرين ، وإذا لا جائرا . * كان بعضهم جائرا * والباقون لا عادلين * ولا جايرين . فتجد هذه إذا قايست بين معدولاتها وبين بسايطها على ما تقدّم لك في المهملات : وهو ان السالبة المعدولة والسالبة العدميّة تجتمعان في انهما أكثر صدقا من الموجبة البسيطة ، والموجبة المعدولة والموجبة العدميّة تجتمعان في انهما أقل صدقا من السالبة البسيطة ، وان كانت المعدولات والعدميات تتفاضلان في عدد ما تصدقان فيه . وتجد أيضا البسيطتين ليس حالهما عند المعدولتين كحال العدميتين عند المعدولتين . فان الموجبة البسيطة أقل صدقا من السالبة المعدولة ، والسالبة العدمية أكثر صدقا من السالبة المعدولة . وكذلك فان السالبة البسيطة أكثر صدقا من الموجبة المعدولة ، والموجبة العدمية أقل صدقا من الموجبة المعدولة . ثم قال : غير أنه ليس على ذلك المثال [ 96 ملى ] يمكن ان تصدق معا المقدمات التي على القطر ، وان كان قد يمكن ان تصدق المتقاطرتان في حال من الأحوال ، فهاتان اثنتان متقابلتان . ( 36 - 35 ،
b
19 ) ( ب 78 ) فان المفسّرين يزعمون أن المهملات لما كانت قوتها قوة الجزئيّة ، صارت