تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المنطقيات للفارابي — صفحة 121

مساهمون:

ص١٢١
هذا القول ليس كل انسان يوجد عدلا ، كل انسان يوجد لا عدلا ، ليس كل انسان يوجد لا عدلا . ( 35 - 31 ،
b
19 ) ( ب 77 ) يعنى حال ذوات الاسوار في مناسبة المعدولتين إلى البسيطتين حال المهملات والمفسرون يأخذون في المناسبة من هذه التي هي متناقضات أربعة أشياء في قول بعضهم . وهي ان الناس لا يخلوا من أن يكون كلهم عادلين ، أو كلهم جايرين ، أو بعضهم عادلا وبعضهم جائرا ، أو بعضهم لا عادلا ولا جائرا . وفي قول بعضهم خمسة . فإنهم يزيدون على هذه ان يكون بعضهم عادلا ، وبعضهم [ 94 ملى ] لا عادلا ولا جائرا وستة في قول بعضهم . وهو انهم يقولون : ان الناس لا يخلوا ان يكونوا كلهم عادلين ، أو كلهم جايرين ، أو كلهم مختلطى السيرة ، أو كلهم قابلين للعدل والجور ، أو يكونوا كلهم غير قابلين لا للجور ولا للعدل ، أو يكون بعضهم كذلك وبعضهم لبس كذلك . وأنت تعلم أن هذا القسم الأخير ينقسم أيضا . مثل ان يكون بعضهم عادلين ، وبعضهم جايرين ، أو ان يكون بعضهم عادلا ، وبعضهم قابلا لهما ، أو يكون بعضهم عادلا ، وبعضهم غير قابل لهما ، أو يكون بعضهم جائرا ، وبعضهم غير قابل لهما ، ( 63 ر ) أو يكون بعضهم عادلا ، وبعضهم مختلط السيرة ، وساير الاقسام التي يمكن ان تقال في هذه فتصير منه اقسام كثيرة . غير أنه يشبه أن تكون بعض هذه الاقسام فيه كفاية . فبعضهم اخذ منها ثلاثة أقسام ، وهي ان يكون كلهم عادلين ، أو ان يكونوا كلهم جايرين ، أو ان يكون بعضهم عادلا ، وبعضهم جائرا ، وترك الباقية . وبعضهم جعلها أربعة بان زاد على هذه ان يكون بعضهم جائرا ، وبعضهم لا عادلا ولا جائرا . ونحن نجتزى فيما تحكيه عنهم بأربعة . بان يكون كل انسان