ثم قال :
وأعني بقولي هذا ان قولنا : يوجد ، اما ان يقرن أو يضاف إلى قولنا : عدل ، أو إلى قولنا : لا عدل ، وكذلك السلب أيضا ، فتصير أربعة .
( 26 - 24 ،
b
19 ) ( ب 77 ) وقوله هذا مفهوم . فإنه عرف به كيف تحصل اربع قضايا : اثنتان بسيطتان ، واثنتان معدولتان .
ثم قال :
وأنت قادر على فهم ما نقوله من رسمنا هذا : يوجد انسان عدلا ، سلب هذا القول : ليس يوجد انسان عدلا ؛ يوجد انسان لا عدلا ، سلب هذا القول ليس يوجد انسان لا عدلا . ( 60 پ ) [ 90 ملى ] فان قولنا في هذا الموضع : يوجد ولا يوجد ، قد أضيف إلى قولنا :
عدل ولا عدل .
( 30 - 26 ،
b
19 ) ( ب 77 ) وهذا أيضا بيّن بنفسه .
ثم قال :
فهذه الأقاويل نسقت في هذا الموضع على ما يقال عليه في كتبنا في التحليل بالعكس ( 31 - 30 ،
b
19 ) ( ب 77 ) انما قال هذا القول ، لأنه قايس بينها في آخر المقالة الأولى من كتاب انولوطيقا الأولى « 1 » ، واستقصى امرها هناك . فذكر ان هذه هاهنا منسوقة ومرتبة على ما
هامش
( 1 ) . - 39 ،a52 ،l