تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المنطقيات للفارابي — صفحة 113

مساهمون:

ص١١٣
المتقابلات في الثنائية . وذلك لأجل ان المحمول في الثلاثية قد يكون اسما غير محصل . فلذلك إذا زيد على المتقابلات التي احصيناها نحن المتقابلات التي محمولها اسم غير محصل ، صارت ضعف تلك . وذلك ان السلب انما يحدث في الثلاثية إذا جعل حرف السلب في الشخصيّة والمهملة مع الكلمة الوجودية ، وفي ذوات الاسوار مع السور ؛ ففي الحالين [ ملى 87 ] جميعا إذا جعل حرف السلب مع الاسم المحمول ، حصل من ذلك محمول غير محصل . والقضايا التي محمولاتها غير محصّلة تسمى المعدولات ، [ مج 75 ] والتي محمولاتها محصّلة تسمى القضايا البسيطة . ولأنك قد تقدر ان تجعل من كل اسم اسما محصّلا واسما غير محصّل ، فإنك إذا عمدت إلى البسائط فجعلت محمولاتها اسما غير محصّلة وحصلت بها المعدولات ، فتكون المعدولات مساوية للبسائط . فتصير المتقابلات في الثلاثية ضعف المتقابلات في الثنائية ، وعدد القضايا الموجبة والسالبة ضعف عدد القضايا الموجبة والسالبة في الثنائية . ثم قال : ( 59 ر ) فيحصل من قبل ذلك أربعة ( 22 ،
b
19 ) ( ب 77 ) يعنى به من قبل ان المتقابلات في الثلاثية على ضربين ، وكل متقابلين قضيتان ، يحصل في كل متقابلتين اربع قضايا : ثنتان بسيطتان ، وثنتان معدولتان ، وتلك موجبة بسيطة وسالبة وموجبة معدولة وسالبة معدولة . وينبغي في هذا الباب ان نميّز القضايا التي موضوعاتها أسماء محصّلة عن التي موضوعاتها أسماء غير محصّلة . فننظر أولا في التي موضوعاتها أسماء غير محصّلة ، ثم من بعد ذلك ننظر في التي موضوعاتها محصّلة ، لان التي موضوعاتها غير محصّلة ليست تناسب التي موضوعاتها محصّلة . فاما التي موضوعاتها محصّلة فان المعدولات منها تناسب البسائط ، فينبغي ان نفرد هذه عن تلك . والتي