موضوعاتها غير محصّلة فيها أيضا بسايط ومعدولات ، ومعدولات تلك أيضا تناسب بسايطها .
فهو يبتدى فينظر أولا في مناسبات البسائط والمعدولات في التي موضوعاتها محصلة . فيبتدى فيقول :
اثنان منها يكون حالهما في المنزلة عند الايجاب والسلب كحال العدميتين عندهما ، والاثنان ليسا كذلك ( 24 - 23 ،
b
19 ) ( ب 77 ) يعنى انه يحصل من كون المتقابلات ضربان : اربع قضايا موجبة وسالبة بسيطتين ، وموجبة وسالبة [ 88 ملى ] معدولتين . اثنتان منهما وهما المعدولتان يكون حالهما في المنزلة عند الايجاب والسلب البسيطتين كحال العدميتين عند البسيطتين . والاثنتان البسيطتان ليست حالهما عند المعدولتين كحال العدميتين عند المعدولتين . وهذه الحال التي ذكرنا ان المعدولتين عند البسيطتين هي صدق ما يصدقان فيه فيما يجتمعان فيه وفيما يتباينان ، فهو تقايس بين المعدولتين [ 76 مج ] وبين البسيطتين .
فنعرف ( 59 پ ) حال السالبة المعدولة عند الموجبة البسيطة ، اى حال هي في الصدق ، هل هما متساويتان في الصدق ، أو تفضل إحداهما الأخرى . وكذلك نقايس بين الموجبة المعدولة والسالبة البسيطة ، فننظر هل هما متساويتان في الصدق ، أو إحداهما تفضل الأخرى . ونذكر ان حال السالبة المعدولة عند الموجبة البسيطة في الصدق والكذب كحال السالبة العدميّة عند الموجبة البسيطة ، وكذلك حال الموجبة المعدولية عند السالبة البسيطة كحال الموجبة العدميّة عند السالبة البسيطة .
وأنت قد وقفت على معنى القضية العدميّة ، وتلك هي التي محمولها دال على عدم . مثل قولنا : الانسان أعمى ، والانسان جاهل ، والانسان فقير ، والانسان عريان ، وأشباه هذه . فنبتدى ، فنقايس بين المهملات أولا ، ثم من بعد ذلك كله