المحمول بالاسم الموضوع . مثل قولنا : موجود . فان هذه اللفظة وما قام مقامها في ساير الألسنة تستعمل روابط فيما ليس يحتاج المتكلم إلى أن يدل على زمان وجود المحمول [ 85 ملى ] للموضوع . وذلك في الأشياء الضرورية ، وفي القضايا التي ليست هي في زمان . فهذا ينبغي ان نفهم من قوله : خلوا من كلمة .
قال الفارابي ، رحمه اللّه : ثم اتى بأمثلة جعل محمولاتها الكلم الوجودية .
الا انه جعل الوجودية أسماء ، لا كلما تدل على زمان ، وهو باليونانية « استين » وبالفارسية « است » . فان هذه تدل على الوجود . الا ان المترجم لما رأى قولنا موجود في اللغة اسما ، جعل مكان موجود يوجد ، وقد اعتذر من ذلك . والامر على ما قاله المترجم .
الأمثلة التي ذكرها أرسطوطاليس . وهي آخر كلامه في الفصل الثاني :
فيكون على هذا القياس الايجاب والسلب الأول قولنا :
الانسان يوجد ، الانسان لا يوجد ، ثم بعده لا انسان يوجد ، لا انسان لا يوجد . وأيضا كل انسان يوجد ، ليس يوجد كل انسان . كل لا انسان يوجد ، ليس يوجد كل لا انسان ، وهذا بعينه قولنا في الأزمان التي حول الزمان الحاضر وغيره .
( 19 - 15
b
91 ) ( ب 62 )