تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المنطقيات للفارابي — صفحة 98

مساهمون:

ص٩٨
يكون [ 65 مج ] فيها الأمران جميعا ممكنين ، اعني ان يكون الشئ وان لا يكون . ( 11 - 9 ،
a
19 ) ( ب 74 ) اخذ في الأمور الطبيعية الامكان في القابل للفعل . فالامكان في الفاعل هو في الفاعل الذي لا يفعل دائما . على مثل ما تفعل الأجسام السماوية من دوام الحركة . مثل [ 75 ملى ] ان تحرك الشجرة حينا ولا تحركها حينا ، وكذلك الشئ القابل الذي يوجد فيه الشئ حينا ولا يوجد فيه حينا . ثم قال : وهاهنا أشياء كثيرة بيّن من امرها انها بهذه الحال . ومثال ان هذا الثوب قد يمكن ان يتمزق فلا يتمزّق ، بل يسبق اليه البلى . وعلى ذلك المثال قد يمكن ان لا يتمزّق ، فإنه لم يكن ( 51 پ ) البلى ليسبق التمزيق اليه ، لو لم يكن يمكن ان لا يتمزّق . وكذلك يجرى الامر في ساير ما يتكون مما يقال على هذا الضرب من القوة . ( 17 - 12 ،
a
18 ) ( ب 74 ) يعنى من القوة على أن يفعل حينا ولا يفعل حينا ، أو ان يفعل حينا ولا ينفعل حينا . فان ما كان هكذا فان القوة التي فيه استعداد للمتقابلين ، فان هاهنا ضربا آخر من القوة وهو استعداد لاحد المتقابلين فقط . مثل للقوة التي في الأجسام السماوية على الحركة المستديرة . ثم قال : فظاهر إذا انه ليس جميع الأشياء فوجودها أو كونها ضرورة ، بل بعض الأشياء تجرى على اى الامرين