ابيض أو اسود معا في غد . صادقا ، فبالضرورة يصير ابيض واسود معا في غد .
ثم نقل بعد ذلك إلى متقابلى الايجاب والسلب ، فقال : وان كان القول فيه بأنه ( 48 ر ) لا يصير كذلك وليس لا يصير في غد حقا ، فليس هو اى الامرين اتفق .
ثم قال :
ومثال ذلك الحرب فإنه يجب لا ان يكون حربا ولا ان لا يكون ( 25 - 24 ،
b
18 ) ( ب 72 ) يعنى انه إذا صدق هناك المتقابلان معا أو كذبا ، لزم ضرورة ان يوجد الأمران .
يعنى الوجود ولا وجود . وذلك محال من جهتين : إحداهما من اجتماع وجود ولا وجود معا في آن واحد ، وهو المحال الذي لزم أولا عن هذين الوضعين ؛ والثاني ان يكونا ضرورة فيرتفع الامكان . فهذا آخر سياقة الأوضاع الثّلاثة التي وضعها في متقابلات الأمور المستقبلة إلى الممتنع والمحال .
ثم قال :
فهذا ما يلزم من الأمور الشنعة وغيره مما أشبهه ان كان كل ايجاب وسلب ، اما مما يقال كليا على معنى كلى ، واما مما يقال جزويا ، فواجب ضرورة ان يكون فيه أحد المتقابلين صادقا والآخر كاذبا ، ولم يكن فيما يحدث ما يكون حدوثه على اى الامرين اتفق ، بل الأشياء جميعها وجودها وكونها واجب ضرورة .
( 31 - 26 ،
b
18 ) ( ب 73 ) هذا ما يلزم في الأمور الشنعة ، ان كل ايجاب وسلب حكم فيه بحكم كلى ، أو حكم فيه بحكم على موضوع جزوى وهو الشخص ، فواجب ضرورة ان